![]() |
|
تم افتتاح
منتديات حواء العرب
التابع لمون لايت من تود التسجيل والمشاركه يتفضل
للبنات فقط
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
|
|||||||
| قصص و روايات قصص عربيه , قصص اطفال , قصص العشق , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص العاشيقن , قصص موروثة. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||||
كان يوم من الأيام بنت من عائلة فقيرة جدا أباها ميت من صغرها وأخواتها صغار السن وهي الأكبر والمسئولة عنهم وعندما مات أبها ترك لها المسؤولية فلم تجد أمامها سوى أن تعمل فقررت البحث عن عمل حتى تعيش هي وأخواتها فلم تجد أي عمل في أي مكان وساءت الظروف وأصبحوا لا يجدوا الطعام ليأكلون فلم تجد أمامها سوى أن تعمل خادمة في البيوت ووجدت عمل عند ناس أغنياء ومن طبقة راقية في المجتمع كانت عائلة غنية لكن تعاملها معاملة حسنة كانت العائلة صغيرة أب وأم وابنهم الشاب الوسيم الذي جميع بنات الطبقة الراقية يحبونه فعملة عندهم وكانت سعيدة بالعمل عندهم وكان الشاب الوسيم اسمه وسام وكانت هي اسمها هديل فأحبته كثيرا لحسن معاملته معها ولم يكونوا يعتبرونها خادمة بل كانت من العائلة وكانت ألام متواضعة والأب كذلك والشاب ابنهم كذلك فأصبحت لا تستطيع الابتعاد عنهم وكانت دائما تخفي حبها له حتى لا تضيع مستقبله معها وهي خادمة لا علاقة لها بالمجتمع الراقي وهو أيضا كان يشعر بنفس الشعور ولكن كان يخفيه خوفا عليها من نفسه فمرة الدقائق والساعات والأشهر ولم يعترف كلاهما للأخر بمشاعره فكانت تتعذب من حبه وهو كذلك ولكن لم يقل احدهم للأخر ولكن وسام فاض غرامة واعترف لها بكافة مشاعره ولم يخاف من الأحد لأنه ترك جميع الفتيات الذين يحبوه من الطبقة الراقية وأحب الخادمة هديل ولكن خافت عليه من حبه لها فاتفقت معه أن يكون سر بينهم ولا يعلمه احد وهي التي طلبت منه ولكن هو تردد أولا ولكن أقنعته بأنه سوف يضيع مستقبلة من زواجه إياها فمرة الأيام وهم لا يتكلمون مع بعضهم البعض ولا يتقابلون إلى حين تنظف البيت وفي أوقات الطعام فلم يستطيع الابتعاد عنها فأعطاها معاد خارج المنزل ليتقابلون. وكانت مقابله رومانسية جميلة جدا وكان وسام يريد أن يطلب منها طلب ولكنه محرج ومتردد ولكن أجبرته على أن يتكلم فقال لها انه يريد الزواج منها بالسر ولا يعلم احد فوافقت بعد تردد طويل فتزوجا وهاشو أيام جميلة ولكن حصل الذي لم يكن متوقع ولم يحسبوا حسابه أنها حامل منه فأصبحت المشاكل تدور بينهم لسبب الحمل المفاجئ لأنه يريدها أن تسقط الجنين وهي لا تريد فقررت أن تتركه للأبد ولكن وسام كان حزين جدا لأنه يحبها كثير وأيضا يخاف على مستقبلة ولكن هي أقنعته أنها لن تنساه وسوف تبقى على ذكراه عندما يطلقها فوافق على ذلك وبعد بضعت أيام من طلاقهم اكتشفت أنها مريضة بمرض خطير وأيامها معدودة فذهبت إلى أباه وسام حتى تعطيه إياه فلقد وجدته مسافر إلى فرنسا ولا يريد العودة فلم تجد أي مكان تضع فيه بنها سوى المسجد فوضعته هناك وكانت عيناها ممتلئ بدموع الوداع وذهبت ولكنها ماتت بعد الوداع بدقائق قليلة جدا فعند أذان المغرب خرجوا الرجال من الصلاة فكان هناك رجل من الأغنياء المنطقة رجل طيب جدا فرأى الطفل الصغير وكان يوجد في ملابسة ورقة صغيرة مكتوب بها اسم أباها وعائلة أباها وهو اسم وائل وسام جابر باشا وهذه العائلة الجميع يعرفها ولكن هاجرة قبل عدة اشهر إلي فرنسا فقرر الرجل الذي وجده أن يربيه حتى يعود أباه من فرنسا ويأخذه فمرة السنوات ولم يعود أباه فأصبح الطفل الصغير شاب كبير وسيم فدرس في الجامعة وأصبح مهندس يعمل في شركة كبيرة جدا وصاحبها في فرنسا مستقر وموكل صديقه في إدارة الشركة فأصبحت العلاقة بينه وبين مدير الشركة علاقة صداقة وفي يوم من الأيام قرر صاحب الشركة أن يعود إلى وطنه الأصلي ويعمل في شركته فقرر صاحبه مدير الشركة أن يعمل له حفل ترحيب لعودته ثانيا إلى وطنه فأعطى وائل وسام جابر باشا دعوة حتى يأتي هو وعائلته إلى الحفل حتى يكرموه لجهده في العمل فحان موعد الحفل واتى إليه الكثير من رجال الأعمال ففي وقت تكريم الموظفين سكت الجميع لعرض الأسماء وكان هناك صاحب الشركة واتت الساعة فقال المذيع اسم وائل وسام جابر باشا فانبهر الجميع من انه من عائلة الباشا الذين هربوا من البنوك ولم يعرف احد مكانهم ولم يعلم احد بهذه القصة إلى كبار رجال الأعمال ولكن صاحب الشركة عندما سمع اسم وائل انبهر وقام من مكانه وهو مسرع فاخذ وائل إلى داخل البيت وأغلق الباب وقال له إني اعرف والدك وهو في فرنسا يقيم هناك معي في بيتي ونحن أصدقاء من أيام الشباب فقرر وائل أن يسافر إلى فرنسا حتى يرى أباه الذي لم يراه أبدا فودع أباه وأمه الذين ربوه من صغره ولم يهون عليه فراقهم فكانت لحظات الوداع مؤلمة ومؤثرة جدا لكنه مجبر على أن يتركهم وعندما قابل أباه فأباه لم يعرفه ولم يعرف أن له ابن فعندما عرف انه ابنه تأثر ورجعة إلى أيام شبابه وحبه القديم الذي لم يتكرر ولم يغيب عن باله لحظة واحدة فكان سعيدا لرأيت ابنه وكان اسعد لأنه ابنه من هديل حبيبة قلبه القديمة وكان دائم السفر إلى عائلته التي في وطنه وكان يزورهم دائما وعاشوا جميعا بسعادة وبسرور هذه القصة تتحدث عن مأساة الفقراء ومعانات الفقراء وهذه الأحداث توجد في بلاد كثيرة ولا تخلو أي بلاد من هذه المعناة
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مسلمين النيجر الفقراء | الملك الاسطوري | منتدى يوتيوب - مقاطع يوتيوب | 1 | 03-19-2010 02:10 PM |
| بسبب الفقر أصبح بعض الفقراء يأكلون الرمل ويبتكرون طبخة منه | الملك الاسطوري | منتدى يوتيوب - مقاطع يوتيوب | 1 | 05-16-2009 07:01 PM |
| صور هيفاء وهبي وهي توفر العلم لطلاب الفقراء | الورده الؤلؤيه | اخبار الفن والفنانين | 3 | 03-24-2008 02:52 PM |
sitemap_index.xml.gz - 1.xml - 2.xml - 3.xml
كما ننصحكم بزياره موقع مثالي ورائع لـ مقاطع يوتيوب المتميزه موقع يوتيوب يحوي الكثير من المقاطع الممتعة
|
|
|