تطوير القدرات العقلية للأطفال يقلل من مخاطر الخرف في الكبر
من أجل مستقبل الأبناء وللمحافظة على مستويات جيدة من الذكاء لديهم في الكبر, يتوجب على الأهل تطوير القدرات العقلية لأبنائهم وبناتهم بكل وسيلة أو طريقة ممكنة, بما في ذلك النظام الغذائي المتوازن.
فالأطفال الذين يتصفون بمستويات منخفضة من الذكاء, هم أكثر عرضة للإصابة بالتراجع العقلي في سن متأخرة من حياتهم, لأن انخفاض مستوى الذكاء عند الأطفال له علاقة بالخرف أو التراجع العقلي عند الكبار بعد سن الرابعة والستين.
ويعتقد الباحثون بأن نفس الجينات المسؤولة عن الذكاء قد تكون مسؤولة عن تأخير الإصابة بالتراجع العقلي, وكلما كان مستوى الذكاء في الطفولة منخفضاً ازدادت فرص الإصابة بالتراجع العقلي أو الخرف بعد سن الرابعة والستين, مع تفاقم الحالة لدى التقدم بالعمر.
علماً أن العلاقة بين التراجع العقلي في الكبر وانخفاض مستوى الذكاء في الصغر تتضح بدءاً من سن الرابعة والستين, وتصبح أكثر وضوحاً في الثانية والسبعين, ثم تزداد قوة في السابعة والسبعين من العمر.
بالرغم من أن الظروف الاجتماعية والمادية قد تحسنت عند بعض الأطفال, إلا أن مستوى الذكاء لم يتغير, وبالتالي تبقى نتائجه نفسها عند الكبر, فهذا أمر متأصل وليس ظرفياً.
وأشار الباحثون في نهاية الأبحاث إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون الأشخاص الذين يمتلكون مستوى منخفض من الذكاء هم فقط من يصابون بالتراجع العقلي.