![]() | |
| |||||||
| قصص و روايات قصص عربيه , قصص اطفال , قصص العشق , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص العاشيقن , قصص موروثة. |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو رايكم في الروايه | |||
| جميله اتمنى المتابعه | | 20 | 95.24% |
| جيده حاولي اكثر | | 1 | 4.76% |
| غير مفهومه | | 0 | 0% |
| ارجو التوقف عن الكتبه | | 0 | 0% |
| المصوتون: 21. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||
| |||||
![]() ![]() كثيراً ما قرأنا كلمات مفعمه بالمشاعر الرئعه الواعدة بالأمل والتفاؤل.. قرانا ..في كل صفحة من صفات الحياة..كلمات حب وشوق ..دمع وجرح.. كلمات تئن بمشاعر الألم والحزن والعتاب... وهذه هي تجربتي الأولى في الكتابة..لندخل في قصة جميلة ممزوجة بين الواقع والخيال ..قصه ؟؟نستمتع بها..بأبطالها..وأحداثها..رحلة مع ابطال القصة.. رحلة عبر خفقات القلب الحنون..ولمسة من الحب ..كلها حنان وأمان .. في عالم يقسو يوماً بعد يوم.. ولا شي أبقى من الحب .... الحب الحقيقي.. الحب الطاهر... سطرت لكم تلك الكلمات ..والأحداث..التي لا ادري بما أسميها.. ولا لأي من فنون الأدب تنتمي.. ولا يهمني أن اعرف .. نعم لا يهمني .. لكن ما اعلمه أنها خرجت من أنفاسا عذبة.. تعبق بالحب للجميع ...فهكذا أحسستها...واعرفه أنها خرجت من حنين الوجدان سطرت على الأوراق بحيرة..بأي درب أبتدي...وبأي بحر أهوى .. بأي اللغات اكتب حروفي ..وكيف أنضمها..حاولت وخرجت حروفي .. وأحلامي.. .وهكذا خرجت مني بعفوية وصدق.. بكل شفافية وبهذي الأحداث.. اكتب لكم أول روايا لي وأتمنى أن تنال إعجابكم رواية"ليس هناك مستحيلا..فأرجوك ترفق بي.. ياحبي ويا جنوني" بقلم حنين الوجدان تعالوا نحلق في عالم الواقع والخيال ((جزء الأول)) (( في بيت أول أبطال القصة..بيت أبو خالد)) "رفيف تجلس بجنب أختها رنيم وتأخذ كأس عصير وتبداء تأكل ألفطورها" رفيف"تسأل":رنيم...مأشفتي لي ساعتي الي من خالد..؟ رنيم:لا.. بس أخر مره كنتي لبستها في بيت عمي .. "دخل عليهم ...وهو في تعب واضح ..ولكنها لم تخفي كم هو وسيم بسمار الصحراء ..بعيني وأسعه وجمليه مرسوم ومحدده ملمحه في شموخه بتحديد ال***وكه وشعره الاسواد..بجسمه الرياضي وعرض كتفيه ممزوج بي أناقة الغرب وأصالة الشرق.. وكان جواله على أذنه ..:لا ..لا ..وليه ..ما أقدار اليوم ... أنسى يا طيب ....مستحيل ..خلاص أن شاء الله ...يالله مع السلامه" .....:السلام عليكم الكل :وعليكم السلام أم خالد"بنظرات زعل" :بندر حمد لله على سلامه وين كنت من أمس ولا كن عندك أهل "بندر يميل على رأس أمه ويبوسها بكل ود":الله يسالمك ..ياغاليه..والله أني تفاجات أن عندي مناوبة في ألمستشفه وانشغلت وماقدرت اطمنك علي. أبو خالد"ينظر على زوجته":خلاص خفي على الولد أنت ما تشوفين انه تعبان بندر:الله لايحرمني منك ولا من الغالية أيوه هذا الكلام.. "رفيف قامت من الطاولة الطعام ونزلت الكأس وتعدل شيلتها" :طيب بروح على الجامعة. "بندر يقوم ":رفيف وش رأيك أوصلك وأريحك من السايق اليوم "رفيف تبتسم":والله تسوى فيني خير "رنيم تنط وهي تنظر في بندر بدلع":وأنا ...أنا ...حبيبي اخوي بندر"بعياره":حبيبي "يناظر على أبوه وأمه"والله بنتكم هذي أكبر بكاشه في العالم كله"رجع ناظر على رنيم ومازن"طيب قومي وأنت بعد قوم يالله أوصلك تعالوا أعرفكم على أول ابطال القصه أبو خالد:50سنه صاحب شريكات ويعتبر من الأغنياء في الشرقيه ومعرف في عالم التجاره أم خالد:45سنه خالد:30سنه مهندس ويدرس دراسات عاليه بندر:28سنه دكتور من سنتين البندري:أخت بندر التوام28سنه متزوجة من ولدعمها متعب وعندهم تركي4سنوات وسديم سنتين رفيف:22سنه بجامعه رنيم:18سنه ثانوية أخر سنه وتدخل الجامعه مازن:12سنه ((في ثانوية البنات)) مها "ماسكه بطنها":بنات والله أني بموت من الجوع ريم:تستأهلين ما ادري من وين لها الرجيم هذا رنيم: مها بجد ما لها داعي مها :واش أسوي ما أبي اسمن ابد انتم ما تشفون مشاري ومحمد 24ساعة يا دبه يا الدبه رنيم:هههههههه وأنتي وش يهمك منهم ترى ياماما كل الأولاد كذا أخواتهم يحطمون فيهم دايم بس تعالى عند البنات إلى يحبونهم ما يقولون غير حبيبتي عمري روحي"وتسوي حركات بيدها" ريم:ههههه ولا بعد مرات تكوني أنتي أحلا من البنات إلى يتغزلون فيهم .. ريم"تناظر على مها":مها تعرفين اليوم أنا ورنوم شفنا بنت وتعرفنا عليها مها :والله بس أحنا اتفقنا ما نبي نزيد الشلة شلة المثلث البرمودي رنيم"تنفخ على خصلة من شعرها على فوق بكل براءه وتغمض عيونها بشكل جنان كانت فيها جمال وجاذبيه وهي أجمال بنت في العائله وكانت هذي حركتها التلقايه منها في نفخ الخصلة" :بس يا مها البنت بتحبينها وغير كذا هي جديدة في المدرسة من الرياض مها:مممم طيب وغير كذا والله حلو عشان نعرف بنات الرياض هن كيف.. ريم :تعالي معنا أكيد نلقاها ((في الجامعة)) رفيف "تفتح علك وتحطه في فمها":امم بنات تجون عندنا الخميس. ساره:وليه لا ..؟ رفيف :أبوي مسوي عشاء ذبيحه. ساره"معقوله حبيبي وقلبي راجع ومن غير ما نعرف معقوله رجعت ياخالد"وليه أن شاء الله وش المناسبه السعيدة.؟.؟<<عشان تتأكد. رفيف:والله في ناس سكنوا بجنبنا...خلاص تجون مافي أعذار.. مى:أكيد بنجي"حسافه ..بس متى ترجع لي سالم ياغالي" ساره :طيب بأجي عشانك بس "فرحه ما تمت" ((في بيت أبو خالد بعد الظهر)) بندر بكل ود وحب:الحمد لله ..تسلمين يمه على الغداء أم خالد:عافيه على قلبك يولدي "لبسه بيجامه عليها ميني وميكي رافعه شعرها بطريقه طفوليه مثل النوافير من عند قصتها وضفيرتين وهي تناظر على بندر":لا صافي أكيد. "بندر يناظر على رنيم ورافع حاجبه ":والله ..حلوه يا النونو بس لا تعيدينها ابد"ويسوي انه بيضربها""وهي تضحك وجلست بعيده عنها ونفخت على خصلتها " "قام من مكانه ":يمه لا تنسين تصحيني على العصر عشان أصلي بعدها عندي شغل عشان بكره أفضاء (((في بيت سعود))) "سعود يناظر حوله":يمه وين راما ..؟ أم سعود والحزن في عيونها واضح":أنت تعرفها ما تحب تنزل وخاصة أنها ما تعودت على البيت إلى هذا لحظه. "سعود يهز رأسه بحزن":طيب ما عليه..يمه لا تزعلين ولا شي بكره أكيد تتحسن ...يمه صح جارنا عزمنا على العشاء أم سعود :خير أن شاء الله ((تعالوا نتعرف على ثاني ابطال القصة)) أم سعود:42سنه أرمله من سنتين سعود:28سنه دكتور من سنتين بعد وفاة أبوه راما :24سنه جامعيه منقطعة عنها حنين:18سنه ثانوية معن:12سنه ((في بيت أبو خالد يوم الخميس الساعة 8مساء)) كان موجود عائلة أبو متعب وعائلة أبو عبدالله بعد صلاة المغرب دخل سعود المجلس وهو يسلم على الموجودين بندر من شاف سعود حس بشي ما عرف وش سعود لما وصل عند بندر <<وهو في نفسه يقول "مادري ليه هذا الولد كني شفته من قبل " السلام عليكم بندر"وعليكم السلام" سعود جالس بجنب بندر"وبروح مرحه مره":أقول كني شفتك من قبل "بندر يبتسم":بجد أنت من دخلت وأنا أقول في شي الولد مألوف عندي بس وين مستحيل الآن أنت من الرياض وأنا ما راحت غير أيام الدراسه في جامعة سعود :والله وأي جامعه أنا خريج جامعة سعود في الطب بدفعة## .. محمد:والله.."بروح مرحه بس بغرور وشموخ العائلة"...لاتقول... أبن عمتي مثلك عبدالله:الله وش هذي ألصدفه الحلوة "سعود بكل مرح ود":مشكور يا اخوي ياعبدالله أنا أحلى صدفه!!؟ عبد الرحمن"يتريق عليهم وهو يغني" ((صدفه ومن بين كل الناس علقني)) الكل بداء يضحك بس بصوت واطي <<خوف من الشياب أبو خالد"يناظر على بندر ويشير له أنها يقوم":بندر قوم شوف التمر الي أمس جبته جيبه العمامك . (((عند مجلس الحريم بنفس الوقت ))) "رنيم من شافت البنت قامت وهي فاتحه فمها ومن غير ما تسالم عليهم" ::ما أصدق معقوله هذي أنتي .يعني الجيران هو أنتم جيرانه ..لا لا ما أصدق عيوني. أم خالد"وجها تغير مفتشله من بنتها وما تدري ليه تسوي كذا..وهي معصبه وتناظر لها ":عيب يا بنت مها"نطت قدام زوجت خالها":لا ياخاله بنتك الخبله ما تقصد شي بس"وتأشر على حنين" حنين أمس تعرفنا عليها . أم متعب:أيوه أنا أقوال وش فيها بنتنا انهبلت رنيم "مفتشله من أم سعود ":حرام عليكم والله ماني بخبله ولا هبله بس فرحانه..أنا أسفه أم سعود بود:لا ما عليه.يابنتي مى:بنات قوموا نطلع فوق نستأنس أكثر وش قلتي ياحنين. حنين:اوكي وهم يمشون ناظرة حنين على البنات :بنات أنا بتصل على أختي وأجي ورآكم رفيف بود:اوكي إحنا بنطلع على جناح اخوي من الجهة اليمين رنيم بعياره:لا تخافين من المجانين إلى عندنا بتسمع صوتهن وما راح تضيع ابد طلعوا وهم يضحكون على كلمات رنيم" "البنات طلعوا فوق وحنين تابعة الطريق الي دخلوا منها هي وأمها" "كانت تمشي بهدوء وتتكلم مع أختها وما كانت منتبه بالعيون الي تراقب كل خطوه من بعيد " حنين:هلا...وين أنتي ليه ما تردين.......أيوه...لا ما في شي بس كنت بطمنى عليك"كانت تبتسم على كلمة اختها"....ليتك وافقتي وكنتي معنا الحين والله واضح أنهم ناس طيبين...تعرفين البنـــ... "كانت مصدومة من الولد إلى قدامها وهو يناظرها... عيونهم في بعض فجاء صادت بسرعة وبخطوات قريب من الهروله إلى أن وصلت عند الدارج وهو كان واقف في مكانه منبهر من إلى شافها..وكان شعرها الكستناي الناعم مسترسل على كتوفها بقصة الفرواله وكانت البسه تنوره قصيرة وسيعه ومن الحرير المسترسل بلون العاج والبني مع ماكياج خفيف مره بنوتي إلى أن قطعت عليه صوت تيره"شغالة بيت أبو خالد":بابا هذا تمر خالد:هااا ..أيوه هتي وضفي وجهك عني طلع من الباب وهو بقوال في نفسه""والله هذي ألصدفه الحلو وأنت الصادق ياعبدالله"وبد يتمتم ** صدفه ومن بين كل الناس علقني من يوم شفته وعيني جات في عينه ** حسيتي شي في عيونه حيل يجذبني ** لما ابتسملي بانت في وجهي تلاوينـه ** في جناح خالد رفيف:والله يا بنات بجد صدفه مى"تضحك":بس رنيم كانت بتآكلها من خالتي رنيم"ترمي على مى الخداده""والبنات يضحكون" "دخلت حنين وكان وجها موالع مره ومرتبكه " ساره :حنين وش فيكي مخترعه حنين "تحاول ما توضح شي":هاا لا ولا شي بس ضعت ما عرفت وين انتم رفيف"ما صدقتها لكن ":طيب الحمدالله انك القيت الطريق. ساره :رفيف أنتي ضاع منك شي رفيف"تحاول تذكر ":مممم لا"وتحاول أكثر "أيوه ضاع مني "ساره تطلع من الشنطتها ساعة نساء ناعمة وجميله":هاذي صح "وتمد يدها الى عند رفيف". رفيف "أخذتها وهي مستأنسه":مشكوره والله مشكوره أنتي ما تعرفين أنها غالية علي . مى:والله بكم مشتريتها لا تقولين بمليون هههههههه رفيف:مالت عليكي غالية علي معنويه وماهي ماديه هذي من الغالي خالد <<ساره ومى كل وحده منهم تفكر في الحبيب الى من جاء طاريه مع إنهن ما راح من بالهن النهم في غرفته المهم باقي الجلسة بضحك وحب وحنين معهم بس كل اشوي تسرح عند الشاب الأسمر الى اخذ عقله بلحظه صار الساعة وحده والكل راح البيته>> (في غرفة راما) حنين سهرانه مع أختها راما .. راما"بتسأول":حنين أنتي من ساعة والى هذي الحظه ما قلتي لي شي ..وش صار لك فجاء سكتي وبعدها صكيتي الجوال"وحنين الى هذي الحظه وهي تفكر بالولد":هاا لا"ياربي وش أقوال لها"ولاشي بس انتبهت أني بعيده كثير عن صالة الحريم وخفت وراجعت بسرعة ونسيت انك معي على الخط"راما مع أنها ماصداقت كلام حنين بس فضلت تخليها على راحتها ":طيب يالله من غير مطرود أبي أنام. "حنين قامت وطلعت من عند أختها وهي في عالم ثاني" ((حنين )) حنين دخلت في غرفتها وهي بعالم خاص فيها.. عالم ثاني ..ما فيه غير هي وشخص ما تعرف غير انه اثر عليه ما تعرف هو وش سوى فيها هي متعوده على أنها تناظر على الشباب وتمدح جمال هذا وسامية هذا وجاذبية هذا ...بس هو غير أكيد غير فيه شي في عيونه في بسمته لي في كل شي شموخه في جاذبية الغرب وأصالة الصحراء وشعره المتدرج الى رقبته ..حاولت تنام بس من غير أي نتيجة مره تفكر في الشاب وتسأل نفسها ...مين هو من أخوان رنيم .."أنت وش تقولين أكيد هو اخو رنيم بس مين رفيف قالت أخوني خالد وبندر ومازن ...مازن مستحيل ألان مازن شفته لما نادته رفيف هو فيه ملامح من الشخص نفسه بس مازن اصغر منها .ياويلي أكيد الحين يقول أني بنت ماأستحي وملقوفه من أول زياره علينا على مطبخهم واني مفجوعه...طيب كيف يعرفني ...يوه أنتي نسيتي ..أكيد يعرف بنات عمه وبنات خالته ..هم يتحجبون عنهم بس ما بيتغطوا..أوف ..بنام ..أحسن لي ((بعد محاولت كثيرة نامت بعد ما صلت صلاة الفجر)) ((تعالوا نروح عند بندر ونشوف حالته)) ما كان أحسن من حنين بندر مجافيه النوم ومقدر ينام مثله مثل حنين ..وهو يفكر في البنت الى شافها وهو يحاول يعرف مين هذي...هو يعرف أنها من بنات جيرانهم لأن بنات العائله بيفتشو وجوههم عليهم عادي بس أسمها "قام من السرير وهو يمشي الى عند باب غرفته"أنا لازم أروح عند رنيم أو رفيف وسألهم عنها واعرف مين هذي..لا وش تقول أنت يا خبل وش يقولو أخواتي عني أتناظر بضيوفهم ."يرجع عند السرير ويرمي بنفسه على السرير وهو يتنهد..طيب بس هذي صدفة ...صدفه ما تعمدت ...."كان وده يروح مره ثانيه بس تراجع"وهو يبتسم آآآآآآآآآآه ويا منها صدفه ...وأحلى من صدفه وش سوت فيني هابنيه.واااااااو ملاك ماهيب بنت فيها طفولة في عيونها ...لون بشرتها كنها شفافة من البياض الحلبي((يعني مثل بنات حلب بياض ممزوج بوردي ))بندر وش فيك ليه ما تقدر تنام وليه ما أقدر أبعدها عن تفكيري أنا كل يوم أشوف أشكال والألوان من البنات في المستشفة ...أوف ..أنام أحسن ما أنجن من.......؟؟حتى اسمها ما اعرفه ....هذي أخرتها يابندر بنت تعفس حالك ..وظل على كذا يتقلب كل شوي الى أن أقام أذان الفجر وراح الصلاة الفجر وبعدها رجع ونام ((بعد أسبوع من أحلى صدفه )) "مر على بندر وحنين غير عن أي يوم في حياتهم .. بندر كل يوم من السبت الى الأربعاء يشوفها عند الباب تنتظر الباص عشان المدرسه ...حتى رنيم ما عاد تروح مع السواق قامت تراوح مع حنين الآن حنين قالت مستحيل أركب غير باص وافوات شوراع الشرقيه الأنها تحب تشوف الدمام ...المهم بندر كل يوم يتمنى يعرف أسمها ...أكثر ...هو ما شف أحد يطلع من البيت غير هذي البنت ...عنده فضوئل عشان يعرف اسمها بس ما قدر يسأل أخته" "بندر وسعود صار بينهم أكثر من الصداقاء وفكروا أنهم يفتحون مستوصف خاص فيهم وفعلاً بدا استعداداتهم ألهذا المستوصف ...وما بقاء غير أسابيع وتجي الاجازه ويفتحون المستوصف" "حنين مثل بندر كل يوم تشوفه و..وتشوف نظرتها لها .بس ما تعرف مين هو من أخوان رنيم ..ما بغت تسأل رنيم منع من الإحراج" أخر أسبوعين وبعدها اختبارات النهاية ((في المدرسة الثانوية للبنات يوم الأربعاء)) رنيم تجلس وهي تنفخ على الخلصه من شعرها على فوق تبعدها عن عيونها :أوف ...بنات الأسبوع هذا بس احضره وبعدها مذاكره ريم:رنيم متى يرجع خالد من فرنسه...؟ مها:أيوه صح ما قال أنه بهذا الشهر بيرجع ست شهور وبعدها يرجع الى فرنسه حنين"أكيد بندر الى شافني ما دام الى في فرنسه خالد...وأخيراً عرفت من علقني " رنيم:أخر يوم في الاختبارات ..حنين؟.....حنين.؟...حنيـــن. حنين:هااا ..أيوه.. ريم :الشاغل بالك يتهنى فيه "حنين خلاص مفتشله منهم كنهم عرفوا وش في بالها " :لا مين يعني يشغلني ..بس أنا وسعود يمكن بكره أو اليوم يطلعني اتمشى مليت من البيت رنيم :والله ...يمكن ..بس أنت متعبه سعود من مشاويرك كل يوم أو يومين مسكين اخوكي يكسر الخاطر ((بعد ثلاث أسابيع وما بقاء غير أيام وينتهي عذاب الاختبارات وخاص على الى في أخر سنه)) "حنين تحاول تأخذ نسبه 99% عشان تدرس طب مثل أخوها بس هي تخصص عيون ...بس بندر أخذ قلبها الآن رنيم بدأت تحكي الحنين عن بندر وعن حركاته ولقافته وخفت روحه وكيف ما زاج كل هذا مع شموخه..وعن البنات الى معجبات فيه وبندر ما يعطيهم وجه .. وهي تحبه أكثر وأكثر" "أما بندر مسكين الى هذي اليوم ما عرف مين البنت الى شافها <<مسكين بجد الى آخذت قلبه من غير مقدمات ..زلزلت فيها ونزعت قلبه من مكانه بكل سهوله من غير ما تتعب " "بيت أبوخالد....وبيت سعود صاروا كنهم عائله وحده بسبب بندر وسعود الى جمعهم ألصداقه والشراكة بعد ما تشاركوا في المستوصف النص بنص و رنيم وحنين أكثر الوقت مع بعض" وأم خالد ..لقت لها صديقه وأخت في أم سعود وأم سعود لقت في أم خالد الأخت الى نحرمت منهم ..وكل يوم أو يومين قهوة العصر عند وحده منهم ومرات تيجي أم متعب وأم عبدالله " "جاء الوقت المنتظر ..وهو يوم وصول خالد بالسلامه ..يوم الأربعاء " كان في المطار بندر ومتعب والبندري ورفيف ورنيم ومازن وحتى أطفال متعب والبندري"رنيم ودموعه بطرف عيونها ."وأخيراً بنشوف خالود بعد كل السنوات الأربعة البندري:اي والله...بس تعالي مين خالود أنت وجهك رفيف:صح هو المهندس خالد ..على سن ورمح وبدو يضحكون ودموعهم بعيونهم البندري:هو ما شاف لا تركي ولا سديم رنيم:أنا مشتاقة له مرررره.. "بندر ينتظر خالد ..وهو أخوه وبينهم علاقة حلوه ..فيهم ملامحه من بعض ..بندر يناظر وبعدها يصرخ ":هذا هو شوفوه "يشار على خالد" وكل يناظر عليه كان خالد خطواته كلها ثقة مع ابتسامه جمليه وتسحر الموجودين ..وهو يبعد خصلة من شعره الاسواد ويضع نظارته الشمسية على شعره..عيونه بلون أسواد..وبشرته الحنطيه ..منكبيه العريضتين وطوله الفارع وجسمه الرياضي يبان أنها كان يتدربا كثير مع العضال .. كان لبس سترته رمادية أما قميصه من الكتان الأبيض المموج مع ربط من الحرير الفرنسي الأحمر ..وبدت أزرار القميص الذهبية تلمع في معصميه ومع بنطلون من جينز أسواد..كان صفاته حلم أي فتاة في المطار "رنيم تبكي وهي تناظر على أخوها الجذاب الكل وكيف صار وسيم مره" :والله اخوي يجنن"وهي تنط في حضنه وتبكي مثل الطفلة من الفرحة" :حمد الله على سلامتك خالد ينظر لرنيم وهو يشوفها كيف كبرت هو يذكرها أنها طفلة ما كانت تلبس حتى كاب ":هلا بدلوعة البيت كله"ويمسح دموعها":والله كبرتي وصرتي تلبسين عباة عاد ماأبي دموع تراني "وهو يلف عنها"ارجع من مكان ما جيت.. رنيم "تمسح دموعها مثل الأطفال "لا خلاص ماراح أبكي رفيف :أخوي حبيبي"تبوسه"حمد الله على السلامة كل هذي السنوات ما نجي على بالك خالد:والله دايم على بالي سلم على مازن ويحتضنه بقوه ومازن يسوي نفسه كبير سلم على بندر ومتعب وعلى البندري "شاف تركي وسديم" ينزل الى مستواهم لا..لا ..تقولون هذا هم أنتاج البندري ومتعب "شالهم بكل خفه..ويبوسهم" ناظر حز في قلبه ما شاف أمه الغالية وأبوه :طيب فين هم أبوي وأمي متعب:هم قالوا ننتظر في البيت الآن أمك الله يهديه مسويه مناحة عليك.. خايفه عليك.وتبكي من فرحتها برجوعك بندر"بعياره ومرح":والوالد ما صدق خبر ظل معها البيت وفاضي <<الكل يضحك على بندر وتفكيره وخالد ارتاح لما عرف أن أمه تحبه بعد ماوصلوا البيت سلام على أمه الى دموعها ما نشفت من الفرحة وأبوه ..بعدها أمضوا بقية السهرة بالمزح والضحك وسؤال خالد عن كل شي وعن مغامرته في فرنسا وكان بندر كل شوي بعياره مره كم بنت عندك هناك ومره ماتزوجت فرنسيه وخذت ال***ية ...خالد يضحك على حركات بندر الى ما تغيرت ملقوف من يومه وحياة كلها فلها >> <<..خالد وهو سعيد في هذي الحظه ألانه فقدهم بجد وهو في فرنسا أربع سنين من الغربة بين الدراسه وبين المطعم الى يشتغل فيه نادرآ <<صح أبوه غني بس هو رفض كل شي من أبوه طلب انه يخليه يعتمد على نفسه وكان يأبي يبني نفسه بنفسه وحياته مأخذها بجد فيه لاعتدال في نفسه وفيه الشموخ الى معروف في العائله هذي >> بعدها راح الى غرفته وهو يخذ أنفاسه الآن هذي جناحه الخاص عالمه ..اشتاق الى غرفته النوم والى صالته الخاصة ومكتبته الى في الزاوية بلونها البني الفاتح مع ألون السكري مدموج بلون الذهبي ..في فرنسه كل شي فيها يعلمك الصبر ..وشوارعها المزدحمة.؟.حتى الاختناق ...ثرثرة السائقين في كل شي ...محاولات النصب التي لا تتوقف الأنك عربي ...أدعاء الذكاء المتكرر ...استغفالك حد البلاهة ...سيقان بناتها العارية في شارع وفي كل مكان وصدورهن الرجرجة ...وقمصانهن المفتوحة ...حتى مفرق النهدين ..وتقارب منك..من غير حياء . خالد كانت هذي نظرته الى فرنسه فهو اثبت انه فتى عربي خليجي بكل بسالته وعفته وإيمانه واصلات بداوته خالد ينظر في غرفته ويتأملها وهو سعيد في كل شي واخذ طرف ستارة الغرفة وهو يفتح نافذة الغرفته....ما بقاء شي ويسطع نور الشمس وهو مشتاق يتنسم من هواء بلاد الخير ومافي أحلا من هواء بلادي ..المهم بداء شروق الشمس ينشر أشعتها في كل مكان...ولكن خالد فجاء تجمد في مكانه متفاجاء بي يشوفه.. متفاجاء بشي مستحيل يكون هناء ..متفاجاء بوجود فتاة جمليه تقف أمامه عند النافذة المقابلة لغرفته لا تبعد عنه غير بعض الأمتار. فتاة تنظر له من غير حياء وكأنها بنت فرنسيه منزوعة منها الحياء مع ابتسامه جمليه جداً ..وهي بجمال ملاكي ..وقف مدهوش وأيضا في صدمه لم يعد يستطيع الحركة ..صدمه من جمالها ...وصدمه من وقاحتها .....وبعدها الفتاة التفتت الى الجهة الاخره وهي تخطو خطوات هاديه وشعرها البني الفاتح مسترسل الى نهاية ظهرها وناعم جداً.. خالد لم يعد يستطيع الاحتمال أكثر فأقفل النافذة بقوه...رما نفسه الي سريره يحاول النوم بعد أن إزعاجه منظر الفتاه الوقحة منزوع منها كل الحياء ![]() *ايش راح يصير في بندر *مين البنت الى خالد يحتقرها *مين ابطال القصه الى بقاء ماعرفنهم *مى او ساره الى راح تسكن قلب خالد
التعديل الأخير تم بواسطة حنين الوجدان ; 02-04-2009 الساعة 06:55 AM.
سبب آخر: تضبط ان شاء الله يعجبكم
|
| | [2] |
| •●مــــون جديد ●• ![]()
| غــاليتي .. رآئعــه بكل وصف .. |
|
| | [3] |
| فعلا قصه جميـله .... من قلم جميل وفي أنتظار ما تبقى ....... ![]() يعطيك العافيه . . . ![]() تقبلي مروري | |
|
| | [4] |
| | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليش, ليس هناك مستحيلا, مستحيلأرجوك, تي, ترفق, يا, ياحبي, ياحبي ويا جنوني, جنوني, فأرجوك ترفق بي, هناك |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|
|
منتديات طيور الجنة - طيور الجنة مصر - يوتيوب - منتديات - منتديات كراميش - خريطة طيور الجنة - خريطة مون لايت