![]() | |
| |||||||
| قصص و روايات قصص عربيه , قصص اطفال , قصص العشق , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص العاشيقن , قصص موروثة. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
![]() طبعا انا رح نزلها ليكم من كتاب موجود عندي وان شاء الله اذا اعجبتكم رح نزلها كامله المقدمة " خيط اول " احلام اعيتها رحلة البحث عن الحرية وسط تقاليد صارمة نصبت كتمثال الحرية منذ عشرات السنين كانت تحارب طواحين الهواء كما فعل دون كيشوت حاربت الشمس ووقفت ضد شروقها وحاولت اخراس امواج البحر وان يضل الليل طريقه الى دروب المدينة اصمت اذنيها عن سماع تغريد الطيور ودوران الطبيعة من حولها وجعلها تنادي بإحناء الهامات لتهدا العاصفة العاصفة لا تهدا ابدا بل تمور وتمور لتبعثر الامال وتنثر السحب خيوطا في الرمال فتحلق الحرية بعيدا كطير يطير بنصف جناح البداية ما هي الحرية ؟ اتساءل عن معنى تلك الكلمة الساحرة الرائعة الحارقة انا المكبلة بالاغلال وقيود لا ترى وقضبان تحيطني من كل الجهات هل الحرية هي السعادة الانطلاق التحرر من كل شيء واي شيء ام هي حرية الرأي حرية الكلمة وحرية التفكير ام تراها الثورة على التقاليد والاحكام البالية المتوارثة منذ آلاف السنين اتساءل وانا اتأمل الجدران العالية التي تسد امامي منافذ الحياة ووجوه النسوة المنهكات التى تتوالى على ذاكرتي كما تتوالى المحطات المختلفة على قطار ضيع دربه وتاه عن الطريق المرسوم له مسبقا ضحكات بعيدة ضحكات حزينة ضحكات ليس لها مدى بلا مكان او زمان تطل علي في جوف ليلي البهيم وكانها بقايا نجمات هاربات ادرت راسي اتجاه الحائط اتأمل الدوائر الحمراء المرسومة بقلم شفاه احمر رخيص وشفاه اكثر رخصا وابتذالا وتساؤلات شتى تدور داخلي وتسحق فى دورانها السريع سؤالي الدائم عن الحرية ومعناها تذكرت حينها قول تولستوي ( قبل ان تصدر الحكم على الاخرين تعلم كيف تصدر الحكم على نفسك ) وانا لم اصدر الحكم على نفسي بعد ولا يهمني تعاقب الايام وذبول زهرة العمر وانطفاء جذوة الصبا او تجاعيد الزمن المتسللة لا محالة على وجهي لا يهمني كل ذلك لانني ربما لن اعيش حتى ذلك العمر انتظر كل يوم خطوات النهاية المرتقبة واحدق في سقف ايامي المتهاوي وهو يقترب من الانهيار ما شعوري في هذه اللحظات كما سئلت مرارا وتكرارا ااكون كاذبة لو قلت لا شعور ؟ نعم شعوري بالضبط هو اللا شعور هو عدم الاحساس انعدام الوزن او شيء من هذا القبيل شعور اخافني يوما ما لكنه الان لا يعني لي شيئا او انني اترقبه كشيء حتمي منتظر لا كهاجس مرعب تلوح لي ايامي الماضية كاطياف من الاحلام ترى هل كنت مخطئة طوال حياتي هل جانبني الصواب فى كل خطواتي هل كياني كله شر مطلق ولم اعرف الخير قط كما صرخ بوجهي البعض لا ادري لكنني قررت مواجهة الورق بحقيقتي والانكشاف الاخير امام الذات بلا قشور او زيف او خداع كما ارى نفسي بالمرآة بمميزاتي وعيوبي اخطائي وخطاياي آمالي وآلامي احلامي واوهامي الحقيقة العارية حتى من ورثة التوت ثم بعد ذلك لا شيء يهم لم يكن في حياتي شيء غير عادي او شاذ او مميز ابدا كل شيء كان يسير فى مجراه الطبيعي شابة جميلة من عائلة مرموقة ومعروفة الاب متسلط مستبد برايه او ديكتاتور كما يقال والام طيبة مستكينة بلا رأي اقعدها المرض ومنعها حتى من قدرتها على المشاركة فبقيت مجردة من كل المزايا كلوحة تزين جدران البيت لوحة ممزقة مبعثرة بلا اساس ولاملامح (( ام بالاسم فقط )) لكن شتان بين الاسم والكينونة فالام هي الحنان العطاء الرعاية الاحتواء الام هي العالم باسره مختصرا في فرد واحد الام هي الامان حين يكشر العالم عن انيابه فى وجهك الام هي الجدران التى تحيطك من كل اذى وانا للاسف ولدت فى العراء ولا حوائط تنأى بي عن اذى الاخرين وشرورهم ولدت فى المستشفى لكنه ليس كاي مستشفى انه مستشفى الصحة النفسية او كما يطلق عليه العامة " مستشفى المجانين " ولدت اثناء إحدى نوباتها التى يودعها ابي على اثرها هذا المستشفى كانت مريضة مزمنة بالانفصام وبلا امل فى الشفاء انجبتني لتحضنني شقيقتي الكبرى ذات الاعوام الخمسة عشر وتمنحني ما استطاعته من حنان ورعاية واحتضان فنشات لا اعرف لي اما سوى بدرية اما تلك الراقدة على فراشها دوما او قابعة فى مقعدها احيانا او الغائبة فى المستشفى شهورا طويلة فلم اكن اعتبرها سوى جزء من اجزاء البيت كقطعة اثاث او ديكور نعيش به او بدونه بوجوده او عدمه هكذا كان احساسى بها بلا تزييف او بهتان لا مبالاة اتجاه امي خوف شديد من ابي حب وتعلق بشقيقتي الكبرى مشاعر اخوية عادية اتجاه اشقائي الثلاثة وشقيقتي الاخريين كنت الصغري بينهم المفترض انني المدللة والمحاطة بكل رعاية وحنان لكن هذا لم يحدث سوى من بدرية فقط دون الاخرين وما زلت اذكر حتى اليوم ليلة زفاف شقيقتي بدرية كنت فى السادسة من عمري على وجه التقريب بقيت تلك الليلة محفورة فى ذاكرتي لا تبرحها احسست بالفقد والحرمان والضياع لعبت فى حفلة زفافها وضحكت ورقصت وحينما عدنا البيت بدونها صرخت بلوعة تمزق ال**** ركضت فى انحاء البيت ابحث عنها رغم علمي بعدم وجودها انتهى بحثي فى حجرتها الصغيرة التى شهدت امسيات مشتركة بيننا واحزانا ودموعا لم اجد سوى سريرها الخالي وبعض ادواتها الخاصة وثوبها الاخير الذى خلعته قبل ارتداء ثوب الزفاف الابيض احتضنته وانا ابكي وانتحب كنت اشم رائحتها خلاله وبقايا عبير كانت تتنسمه انتزعتني سعاد احدى شقيقاتي من الحجرة وهي تبكي ايضا واختي الاخرى ندى تبكي وفى عيني امي بقايا دموع اكانت تحس وتشعر مثلما نحن ! ام ان المرض قد قضى على دقات قلبها كما الغي فكرها ووجودها ؟ تفكرت طويلا رغم حزني الكبير نمت تلك الليلة وانا استشعر فجيعة كبرى والما لا اقوى على احتماله نمت وسط دموعي باحساس هائل باليتم تطارني الكوابيس المرعبة فاصرخ اثناء نومي بلا شعور صحوت في الصباح على ظلام كثيف يتراكم فى داخلي بلا انقطاع عفت الطعام وبدات اتقيأ كل ما يدخل جوفي حتى الماء ثم مرضت ورقدت طريحة الفراش واياما لم ار خلالها شقيقاتي وقد علمت ان امي قد عاودتها احدى النوبات ونقلت الى مستشفى الصحة النفسية مما زاد من الامي وعذابي لم ينقلني احد إلى الطبيب فشفيت تدريجيا وبدات استوعب درس الحياة القاسي واتلقى اول اللطمات فى عمري الصغير وان الحياة ليست سوى محطات لقاء ووداع زارتنا بدرية بعد زواجها باسابيع مضيت احدق فيها عن بعد دون ان اجرؤ على الاقتراب منها كانت مرتبكة ذاهلة وقد زادت نحولا عن ذي قبل نادتني طويلا قبل ان اجرؤ على الاقتراب منها طبعت قبلة مرتجفة على خدي واعطتني حلوى ونقودا ثم مضت تتحدث مع شقيقتاي عن البلد الذى زارته مع زوجها احمد بعد قليل الفيت نفسي اسالها ببراءة بدرية متى تعودين الى بيتنا وتتركين احمد ؟ انا اريدك اهتزت قليلا قبل ان تقول ساعود كثيرا لزيارتكم وستريني دائما الي جوارك حتى تتزوجي هل هذا يناسبك يا احلام ومضت اشهر طويلة قبل ان يتضح لي ان بدرية ليست سعيدة فى زواجها وان زوجها سكير عربيد داب على ضربها طوال حياتها معه حتى حملت واجهضت حتى عادت إلى بيتنا باكية طالبة الانفصال عن زوجها مفجرة كل ما اختزنته من احزان طوال عام كامل هو عمر زواجها امي التزمت الصمت كعادتها لا كلمة لا راي لا احساس ولا حتى تعبير عن الوجود يتبع ان شاء الله |
| | [2] |
| موقوف
| تذكرت حينها قول تولستوي ( قبل ان تصدر الحكم على الاخرين تعلم كيف تصدر |
|
| | [3] |
| يعطييييييييييييييييييك العااااااااااااااافيه وتقبل مروري | |
|
| | [4] |
| •●مــــون ملكي●• ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| عظيم الشووق |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| من, العليان, العنكبوت, انثى, روائع, قماشة, قصة |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|
|
منتديات طيور الجنة - طيور الجنة مصر - يوتيوب - منتديات - منتديات كراميش - خريطة طيور الجنة - خريطة مون لايت