الكوفية الفلسطينية تتصدر ساحة الموضة العالمية من أيقونة فلسطينية ترمز للنضال الوطني الفلسطيني، إلى شوارع العالم كاكسسوار موضة، بعد ان تعددت ألوانها وخاماتها. الآن الكوفية الفلسطينية اكسسوارا انيقا لمحبي الموضة. فمنذ أن أطلق مصمم أزياء دار «بالانسياغا»، نيكولا غيسكيير موضة الكوفية أو ما يشبهها بالشكل واللون في العام الماضي، حتى تلقفتها شوارع الموضة والشباب. وفي لبنان سارعت محلات Sarah’s Bag للأشغال اليدوية والحرفية الى تبني هذه الفكرة واعتمدتها عنوانا رئيسيا في مجموعتها لشتاء وصيف 2008، مع العلم ان هذه المحلات سبق لها واستخدمت قماش الكوفية في صناعة أول تشكيلة حقائب أطلقتها بادارة السيدتين سارة بيضون وسارة نحولي. «انها جزء من تراثنا الشرقي، وترمز بشكل كبير الى كفاح الشعب الفلسطيني والعربي ككل، لذلك كان لا بد من تناول فكرة الكوفية وطرحها بأسلوب حديث». هذا ما أشارت اليه بيضون في حديثها الى «الشرق الأوسط» من مشغلها الواقع في منطقة الأشرفية ببيروت. وأضافت:«إن موضة الكوفية انطلقت في موسم الشتاء الماضي، لكنها لاقت رواجاً كبيراً خلال الصيف الحالي، لأنها متعددة الاستعمالات والأشكال والألوان. فهي تصلح لأن تكون شالاً ناعماً حول العنق . |