منتديات مون لايت  
منتديات 

(  سبحانك اللهم وبحمدك  )

(  للأعلان لدينا راسلنا على عن طريق التذاكر وسوف نرد عليك بأسرع وقت اضغط هنا  )

 

    

اشترك في قروب مون لايت ليصلك كل جديد على بريدك سوف تصلك رسالة  تفعيل فقط أضغط عليها ويتم التفعيل ضع ايميلك بالمربع

البريد الإلكتروني:

حواء

تم افتتاح منتديات حواء العرب التابع لمون لايت من تود التسجيل والمشاركه يتفضل للبنات فقط     

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: ميتشيل يدعو نتنياهو للقاء أوباما في واشنطن الثلاثاء ( الكاتب : Google )       :: منظمة الشفافية الدولية تنتقد الاوضاع في مصر ( الكاتب : Google )       :: اضراب موظفي شركة الطيران البريطانية يدخل يومه الثاني ( الكاتب : Google )       :: اقتر منها وطلب ان تمكنه من نفسها ( الكاتب : أملي نسيان ألمي )       :: أب يقتحم مدرسة بنات ويضرب معلمه في الطائف ( الكاتب : أملي نسيان ألمي )       :: ماذا تعني كلمة منتدى؟؟ ( الكاتب : سجينة الرومانسية )       :: مقابله مع ضيف المنتدى ( الكاتب : سجينة الرومانسية )       :: مصر وتركيا تدعوان المانحين لتقديم مساعدات ضرورية لدارفور ( الكاتب : Google )       :: مقتل 10 مدنيين في هجوم انتحاري بجنوب افغانستان ( الكاتب : Google )       :: على الطريق في امريكا تغطيه حصريه بقلمي <<متجدد2010 ( الكاتب : Google )       :: ستار اكاديمي 7 <<<تغطيه حصريه بقلمي2010 ( الكاتب : Google )       :: أفغانستان: الأموال مقابل الخشاش ( الكاتب : Google )       :: النسخة الثانية من هـاك حكمة ودعاء ( الكاتب : Google )      


العودة   منتديات مون لايت > المنتديات الاسريه والمجتمع العربي > اطفال - تربية الاطفال

اطفال - تربية الاطفال غذاء طفلك , تربية أطفالك , الرضاعة , الحمل , سلوكيات طفلك , كيف تعامل أطفالك , طرق مبتكرة للتربية السليمة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-09-2006, 06:05 AM

الصورة الرمزية البلورة الشفافة

|| كبار الشخصيات ||






Cool علاقة الطفل بوالديه,,,


منتديات



معاملة الطفل حتى سن خمس سنوات يجب أن تكون ثابتة لا تذبذب فيها, إذ إن التذبذب يوقع الطفل في حيرة وارتباك, فلا يجوز أن نشجع الطفل إذا اعتدى على غريب بالضرب أو الشتم ثم نعاقبه إذا اعتدى على أخيه. فالمعاملة الثابتة توقف الطفل على ما يجب عليه عمله وما يجب عليه الكف عنه. ويلاحظ أن الطفل نفسه لا يحب الحرية المطلقة لأنه يميل إلى معرفة ما يصح أن يفعله وما لا يصح أن يفعله. وهذا النوع من التوجيه المبني على أسس ثابتة يصل بالطفل إلى تقدير قيم السلوك. وثبات المعاملة من العوامل التي تؤدي إلى تكوين الفرد بنجاح, على أن تكون هذه المعاملة في جو من العطف والحنان والاحترام بعيدًا عن الخوف والتسلط.

ويفهم بعض الآباء واجباتهم في تربية أطفالهم فهمًا متناقضًا, فهم يسمحون حتى السابعة لأطفالهم بتحقيق كل نزوة ويلبّون جميع متطلباتهم, وينمّون عند أطفالهم الغرور بما يطلقون عليهم من ثناء وما يسمعونهم من كلمات الإطراء أثناء حديثهم عنهم وعن آيات ذكائهم المزعوم, فيشبون, ومن أبرز صفاتهم التعجرف والادّعاء.

ومن الغريب أن هؤلاء الأهل أنفسهم يتحول حنانهم المفرط وإعجابهم البالغ بأبنائهم إلى قسوة وإرهاق بالانتقادات والسخرية كلما ارتكب أبناؤهم خطأ أو بدت منهم نقيصة وذلك بعد السابعة أو عندما يذهب الطفل إلى المدرسة.

وكما لقن الوالدان ولدهما الإعجاب بكل ما يصدر عنه والزهو بكل كلمة يقولها أو عمل يقوم به بحجة محبته وتدليله, فهما يقسوان عليه في هذه السن أو بعدها بتلقينه الشك في نفسه واليأس من قدرته على القيام بعمل صالح بحجة الرغبة في تهذيبه وإصلاحه.

وهكذا يتصادم هذان النقيضان في نفسه وينتهي إلى أزمات مرهقة من الشك في كفايته وأهليته للحياة, فتضعف شخصيته وتتعقّل في وقت نموّها وحاجتها إلى التحرر والانطلاق, وبعدما كان يعتقد أن كل شيء مسموح له, يستبد به الاعتقاد الآن أن كل شيء محرّم عليه وما ذلك إلا لتناقض أبويه في تربيتهما له من حيث إفراطهما في تدليله ثم زجره والقسوة عليه.

ونذكر هنا أن تربية الطفل تبدأ منذ الولادة وبأن جمال هذه السن يجب ألا يحمل الأهل على الافتتان بطفلهم وإغراق الثناء عليه والإفراط في تدليله, ذلك أن الامتناع عن الإفراط في تدليله في هذه السن المبكرة سوف يوفر عليهم الإفراط في القسوة عليه ويوفر على الطفل ما يعانيه من صراع هاتين العاطفتين المتناقضتين.

الأخذ والعطاء

عندما يبدأ الطفل البحث عن رفاق من سنّه يجب أن نوفر له هذا حتى يتعامل معهم على أساس الأخذ والعطاء, فهذا أسلم لتكوينه من تعامله دائمًا مع من هم أكبر منه سنًا أو أصغر منه سنًا.

ونذكر أن اعتماد الطفل على والديه كبير جدًا في السنوات الأولى, فالطفل له غرائزه وحاجاته التي يريد إشباعها, فهو يريد المحافظة على نفسه ويرمي إلى الراحة والدفء. والشعور بالأمان في هذه السن هو بدء الثقة بالنفس. ومن عوامل استمرار ثقة الطفل بنفسه أن يتصل بعد أمه بأفراد أسرته, ثم يتصل برفاقه وأصحابه.

ويجب أن نتذكر أن لدى الطفل حاجتين تعملان معًا, فالحاجة إلى المخاطرة لا تتم إلا إذا أشبعت الحاجة إلى الأمان, ومما يلاحظ في لعب الأطفال أن الواحد منهم في سن الخامسة يميل إلى الخروج للعب مع رفاقه ولكنه لا يبتعد كثيرًا عن المنزل, فخروجه مع رفاقه يحقق النزعة إلى المخاطرة, وبقاؤه بالقرب من المنزل يحقق النزعة إلى الأمان, وهو يريد أن يلعب في غرفته ولكنه يريد أن تكون أمه في المنزل.

فواجب الآباء أن يساعدوا أطفالهم على إشباع حاجاتهم ولكن يجب ألا يبالغوا في مساعدتهم إلى الحد الذي يجعل الأطفال يفقدون القدرة على الاستقلال, فيجب أن يسارع الآباء بجعل أبنائهم يعتمدون على أنفسهم في تناول طعامهم, وفي لبس ثيابهم, وفي المحافظة على أدواتهم وترتيبها, وفي قيامهم بواجباتهم التي يكلفونهم بها في المدرسة.

وتسهيل اتصال الأطفال بالآخرين يجعل كلاً من الأخذ والعطاء أكثر حدوثًا في حياتهم مما لو كان محيط الطفل مقصورًا على والديه, فهذا يترتب عليه أن يأخذ من والديه ولا يعطي, أما اتصاله برفاقه أو اخوته فإنه يُوجد مجالاً أن يأخذ الطفل ويعطي كما يأخذ, فإذا اعتدى على غيره يُعتدى عليه وإذا أخذ لعبة رفيقه فلابد من أن يتنازل له عن لعبته, وهكذا فإن اختلاط الأطفال برفاق من سنهم جيد لتعلم الأخذ والعطاء والألم والسرور وغير ذلك من الخبرات الضرورية لتعليم الطفل التحمل وصلابة العود وعدم الأنانية.

ولفصل الطفل فصلاً جزئيًا عن أمه واختلاطه بغيره ميزة أخرى لجعل الطفل يكوّن عن نفسه فكرة صحيحة, ففكرة الطفل عن نفسه تزيد دقتها وقربها من الحقيقة بكثرة تعامل الطفل مع غيره.

ونجد أن بعض الآباء يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياة أولادهم, والأولاد الذين ينشأون في هذا الجو يكبرون متصفين بالتردد والضعف, ذلك لأنهم لم يتدرّبوا على اتخاذ القرارات بأنفسهم, ويخشى الآباء إذا تركوا أولادهم يفكرون بأنفسهم أن يخطئوا, وينسون أن موقفهم منهم يجب أن يكون موقف الموجه والمرشد.

ولابد أن يتدخل الآباء في سلوك الأبناء عن طريق الثواب والعقاب, فالأطفال يثابون عادة على أعمالهم تشجيعًا لهم وحثّا لغيرهم, وأنواع الثواب هي: الجوائز المادية كالنقود والحلوى واللعب والهدايا, والجوائز المعنوية عن طريق إظهار علامات الرضا والاستحسان بالعبارات الطيبة. ومن أنواع الثواب العفو عن ذنب سابق, فإذا قام الطفل بعمل طيب وكانت له سابقة سيئة يصح أن يعفى من العقاب عن هذه السابقة إثابة له.

والقاعدة العامة في الثواب أنه لا يجوز إثابة الطفل على عمل يجب القيام به, فهذا النوع من الإثابة يخلق عند الطفل شخصية مادية. ويحسن أن تحل الجوائز المعنوية مكان الجوائز المادية ذلك أنه في حال إجادة تطبيقها تؤدي تدريجيًا إلى تكوين الضمير الحي وإلى إنماء الشخصية القوية المطمئنة إلى ما تأتيه من أعمال, ومعنى هذا أن الثواب سواء أكان ماديًا أم معنويًا يجب ألا يكون غرضًا في ذاته بل إنه ينظر إليه على أنه وسيلة يتعلم الفرد بها قيم السلوك.

ومن أخطاء الآباء شدة انفعالهم في أثناء العقاب وكأنهم يعاقبون انتقامًا وليس إصلاحًا, فهذا يتسبب عنه كراهية الطفل للوالد الذي يقوم عادة بتنفيذ العقوبة, ومن الخطأ تهديد الطفل بعقوبة إذا اقترف ذنبًا ثم عدم تنفيذ العقوبة بعد وقوع الذنب, فهذا يضعف من سلطة الوالدين وقد يقلل من قيمة تهديداتهما وأقوالهما.

ويعتمد بعض الآباء على العقوبات البدنية وهي سهلة التطبيق ونتيجتها الظاهرة سريعة تؤدي إلى نظام سطحي شكلي, ونتائجها السريعة تخدع الآباء. ويطلق على العقوبات غير البدنية العقوبات النفسية, وكثيرًا ما تكون هذه أقسى من البدنية, لذا ننبه إلى الحرص في استعمالها, فلا يجوز تذكير الطفل بخطئه وتوبيخه عليه يومًا بعد آخر مثلاً, فالواجب أن يعوّد الآباء أنفسهم نسيان كل ما يتعلق بالذنب بعد تنفيذ العقوبة بمدة قصيرة, ولا يجوز أن يسمحوا للذنب بأن يترك في نفوسهم أثرًا باقيًا مستديمًا.

وبعض الآباء يطلبون من أبنائهم الندم والاعتذار بعد تنفيذ العقاب عليهم مباشرة, وهذا لا يجوز ففيه إذلال له وعدم اعتبار لما يجب إنماؤه في الأطفال من الشعور بالكرامة وعزة النفس. والقاعدة أن يترك الطفل بعد العقاب فلا يناقش لأنه يكون غاضبًا وليس من العدل أن نناقشه وهو في هذه الحال النفسية الحادة.

ومن الأمور التي تؤدي إلى الازدواجية في التربية البيتية الكذب, والواقع أنه لشدة ما يكذب الآباء على أبنائهم في كل فرصة - فهم يعدون ولا ينجزون, ينهون عن أعمال ويتسامحون بها لأنفسهم - فإن الأبناء يقعون ضحية هذه الازدواجية. وشر الكذب هو الذي يؤتى به أمام الأطفال وبحقهم.

الاتزان العائلي

ومن الأمور التي تؤثر في تكوين الأبناء الروابط بين الوالدين, فتعاون الوالدين واتفاقهما والاحتفاظ بكيان الأسرة يخلق جوا هادئا ينشأ فيه الطفل نشأة متزنة. وهذا الاتزان العائلي يترتب عليه غالبًا إعطاء الطفل ثقة في نفسه وثقة في العالم الذي يتعامل معه فيما بعد, وقد أثبتت الدراسات أن 75% من حالات الإجرام والتشرد ترجع إلى انهيار الأسرة مما يدل أن تماسك الأسرة له أثره القوي المباشر في سلوك الأبناء.

ومن مظاهر تفكك الأسرة مشاجرات الوالدين واختلافهما مما يجعل جو المنزل ثقيلاً لا يطاق فيهرب منه الطفل إلى الشارع حيث يحتمل أن يبدأ سلسلة من السلوك غير المرغوب فيه, وأحيانًا يصب أحد الوالدين غضبه على الطفل, وهذا يقلل ثقة الطفل في نفسه ويجعل ثقته معدومة فيمن يتصل بهم في الحياة بعد ذلك.

وقد يحدث التفكك عن طريق الطلاق أو الانفصالات المؤقتة أو الدائمة أو اضطرار الوالدين للعمل خارج المنزل لكسب العيش.

ومن البديهي أنه كلما قلت اختلافات الوالدين زادت صلاحية الجو العائلي لتربية الأبناء.

ومن العوائق التي تقف في طريق نمو الشخصية السوية للأبناء تفكك الأسرة وعدم اهتمام أفرادها بعضهم بالبعض الآخر, وعدم اهتمام الأهل وتساهلهم وعدم تكريس الوقت الكافي للاهتمام بالأبناء. واعتبر علماء النفس نماذج من الأبوين تؤدي إلى ارتباك شخصية الطفل أطلقوا عليها صفة (المسبب للمرض) مثل الأم الموسوسة, المسترجلة, الحاقدة, المتطلبة, والأب الغائب بحكم عمله أو لضعف شخصيته, الصارم, المتطلب للمثاليات, القاسي.

ولابد من القول أنه قد تبدل مفهوم الطفولة فلم يعد الطفل فردًا سلبياً, بل أصبح إنسانًا فعّالاً شريكًا للبالغين, من هنا على الأهل احترامه ومناقشته في أموره وأمور الحياة.

 مون لايت

proxy بروكسي



رد مع اقتباس
قديم 04-09-2006, 07:53 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
سر الأحزان
•●مون مانستغني عنه●•
 
الصورة الرمزية سر الأحزان
 






سر الأحزان غير متواجد حالياً

افتراضي

البلورة الشفافة

لازم نقوي علاقتنا باطفال

علشان نكون محل ثقة عندهم وبااجر

ما يلجئون لحد غيرنااا

تسلمين يا قمررر على هالموضوع

القيم والمفيد وعسااج عالقوووة







  رد مع اقتباس
قديم 04-10-2006, 05:14 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
البلورة الشفافة
|| كبار الشخصيات ||
 
الصورة الرمزية البلورة الشفافة
 






البلورة الشفافة غير متواجد حالياً

افتراضي

سر الاحزان

تسلمين غاليتي

على روووعه مرورك

دمت بود؛؛







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاقة هتلر بالمسلمين بالصور صاحب سمو المنتدى العام 9 02-06-2010 12:29 AM
علاقة القمر بقص الشعر !! رهيفة الإحساس منتدى حواء 7 10-22-2009 08:10 PM
علاقة الماء البارد بالوجه نبع الوفاء العياده الطبيه والنفسيه والاجتماعيه 4 08-06-2008 04:41 PM
علاقة حب مجنونه ليلي ألم شعر وقصائد |قصائد 2010|شعر حزين|قصائد رومانسية 4 01-07-2007 02:24 PM
هل هناك علاقة بين قلة النوم وزيادة الوزن؟؟ style girl العياده الطبيه والنفسيه والاجتماعيه 8 05-13-2006 09:06 PM



روابط واقسام مختاره

دردشة مون لايت | منتديات مطور | صور سيارات | برامج | صور | اسلاميات | سياحه | جرائم واحداث | افلام | كلمات الاغاني | اخبار الفن | ستار اكاديمي | شعر | خواطر | قصص | حواء | ازياء | ديكور | توبيكات | صور الوليد بن طلال | صور عاريات | صورة ملكة جمال الهند

بلاك بيري | مسجات | الماسنجر | منتدى يوتيوب | هاكات | برنامج تحويل الاغاني | نت لوق | ترافيان | الويب سايت | برنامج لفتح المواقع المحجوبه | البالتوك | برنامج real player 12 | دليل ضوء القمر | صور بنات متلثمات | برنامج اختراق الايميل | صور بنات مصر

صور ابطال كمال الاجسام | صور بنات روسيات | صور متحركه | تحميل ماسنجر | توبيكات ملونه | قصائد حزينه | صور قلوب | اغاني حزينه | ستار اكاديمي | ديكورات جبس | العاب بلاي ستيشن 3 | صور حزينه | برنامج لسرقة ايميل الياهو | رسائل حب

 صور ورود | صور شباب | مسجات شوق | صور ماسنجر   |  BBC  | جريدة الرياض  | الاخبار  | حواء العرب | بروكسي

منتديات مون لايت

sitemap_index.xml.gz - 1.xml - 2.xml - 3.xml

كما ننصحكم بزياره موقع مثالي ورائع  لـ مقاطع يوتيوب المتميزه موقع يوتيوب يحوي الكثير من المقاطع الممتعة 


الساعة الآن 06:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Design By aLhjerDesign
Some rights reserved Forum Moon Light 2006 - 2010