منتديات مون لايت
 

طيور الجنه مصر

سبايدر مان توم وجيري من سيربح المليون
   لعبة كراش    سبونج بوب لعبة طرزان   


العودة   منتديات مون لايت > المنتديات العامه > السياسه x أخبار سياسيه حصريه

السياسه x أخبار سياسيه حصريه لمناقشة جميع القضايا السياسية وآخر الأخبار العالمية والمحلية وابرز العناوين الاخباريه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-09-2008 توتو2009 غير متواجد حالياً
 
•● مــــون متــألق ●•
معلوماتي
 
 



Post الاسلام ووحدة المسلمين

الاسلام ووحدة المسلمين

جعل الاسلام المسلمين امة واحدة من دون الناس, وجعل العقيدة الاسلامية اساس هذه الوحدة, وجعل جميع الفوراق والمميزات فيما بينهم تذوب وتضمحل في هذه الوحدة الشاملة, ذلك ما جسده الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار بعد قدومه المدينة المنورة, حيث جاء فيه: " ان المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم, انهم امة واحدة من دون الناس, وان ذمة المؤمنين واحدة يجير عليهم ادناهم, وان المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس, وان سلم المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتا ل في سبيل الله الا على سواء وعدل بينهم".
وجسد كذلك قول الله عز وجل ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا, واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء ﻔﺄلف بين ****كم فاصبحتم بنعمة اخوانا ..). حيث جعل مدار الاعتصام كتاب الله وعهده ودينه, فالاسلام هو وحده الذي يؤلف وحدة المسلمين وهو وحده الذي يجعل منهم امة واحدة من دون الناس لافرق فيهم بين عربي واعجمي او ابيض او اسود الا بالتقوى.
وحتى تظل الامة متماسكة والدولة قوية جعل الاسلام الرابطة التي تربط بين المسلمين هي الرابطة الاسلامية التي اساسها العقيدة الاسلامية, ولم يقم وزنا لما سواها من الروابط , بل حذر منها ومن دعاتها , واعتبر ذلك دعوة من دعوات الجاهلية , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تعزى بعزاء الجاهلية فمروه ان يعض على هّن ِ ابيه ولا تُكنوا " ,
واوجب الاسلام على المسلمين ان يكون لهم كيان واحد يطبق فيه الاسلام وتصان به الحرمات , ويجمع المسلمين تحت راية واحدة فتكون حربهم واحدة , وسلمهم واحدة.
وحذرالشرع اشد التحذير مما يبدد شمل الامة او يفرق امرها , وجعل الاعتداء على جماعة المسلمين لتفرقتهم وذلك باثارة النعرات والعصبيات جريمة كبرى وعملا من اعمال اهل الجاهلية, حتى تظل الامة واحدة متماسكة البنيان , وجعل وجود اكثر من خليفة للمسلمين اعتداءاً على سلطان الامة , حتى تبقى الدولة قوية مهابة , وجعل مصير من يفعل ذلك القتل حفاظا على وحدة الامة والدولة وتماسكها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من اتاكم وامركم جميع على رجل واحد يريد ان يشق عصاكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه" .
والوحدة بين المسلمين تعني وحدة الامة وتساندها , ووحدة الدولة وتماسكها , ولذلك اعتبر الاسلام وحدة الامة وكيانها قضية مصيرية يتخذ ازاءها اجراء الحياة او الموت , وقد تجسد هذا الاجراء في موقف سيدنا عمر بن الخطاب امير المومنين وخليفة المسلمين عندما اغتيل واحس بدنو الاجل اذ امر ابا طلحة الانصاري ان يختار خمسين رجلا من المسلمين ويجعل عليهم المقداد بن الاسود , وقال : اذا وضعتموني في حفرتي فاجمع هؤلاء الرهط في بيت حتى يختاروا رجلا منهم وادخل عليا وعثمان والزبير وسعدا وعبد الرحمن بن عوف وطلحة ان قدم , واحضر عبد الله بن عمر وقم على رؤوسهم , فان اجتمع خمسة وابى واحد فاشدخ راسه بالسيف , وان اتفق اربعة ورضوا رجلا منهم وابى اثنان فاضرب راسيهما بالسيف , وان رضي ثلاثة منهم رجلا منهم فحكموا عبد الله بن عمر فاي الفريقين حكم له فليختاروا رجلا منهم , فان لم يرضوا بحكم عبد الله بن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف واقتلوا الباقين ان رغبوا عما اجتمع عليه الناس .
اما علي بن ابي طالب فقد قاتل مخالفيه الذين هددوا وحدة الكيان الاسلامي , ووحدة الامة الاسلامية , وجرد سيقه فيهم مع انه كان في صفوف مخالفيه من صفوة الصحابة , وخاض معركة الجمل وصفين , وقاتل البغاة الذين خرجوا على سلطان الخليفة قتال تاديب , وقال لاقاتلنهم مفتونين كما قاتلتهم مشركين , ولابقرن الباطل حتى يخرج الحق من خاصرته .

هذا الموقف الذي يجب ان يتخذ ازاء كل يهدد وحدة الامة ووحدة كيانها , فمن اخطر ما يكون على الامة والدولة وجود من يثير النعرات والعصبيات او يشق عصا الطاعة وينازع الامة سلطانها , ولذلك كان اتخا ذ اجراء الحياة او الموت تجاه هذة القضية امرا لا خيار فيه ولا هوادة .
وقد ادرك الغرب الكافر سر قوة الامة الاسلامية في اجتماعها على العقيدة الاسلامية , ولذلك عمد الى افساد الرابطة التي تربط بين المسلمين وذلك باذكاء الروابط العاطفية كالقومية والوطنية , حتى يستطيع تشتيت وحدة الامة ويشرذم قواها فتعود قوميات متناحرة ووطنيات متحاربة , لا تحمل قومية لاخرى غير الحسد والضغينة , ثم تتصارع الوطنيات باخس ما يكون الصراع ليجد الناس انفسهم غرباء , تفصل بينهم حدود يرسمها ابناؤها , وهذه الحدود اصبحت رموز الذل وهوان وامتهان لكرامة الشعوب التي تخلت عن العقيدة الاسلامية كرابط يربط بينها ويشد ازرها , وهذا ما خطط له الغرب الكافر واحكم له التخطيط .

ففي مؤتمر كامبل بانرمان سنة 1905 الذي عقد في بريطانيا بطلب من رئيس وزرائها- الذي سمي المؤتمر باسمه- خرج هذا المؤتمر بوثيقه مشهورة للحفاظ على الامبراطورية البريطانية ومعالجة الاخطار التي يمكن ان تتعرض لها في المستقبل , فكان مما اشارت اليه هذه الوثيقه , المنطقة الجغرافية العربية كوحدة سياسية تجمع خصائص الامة الواحدة, وانها مستودع المال والرجا ل , وفيها من الكنوز التي تهئ لدولة تقوم في هذه المنطقة ان تقهر القوى وتبيد الامبراطوريات , اذا امتلكتها دولة اسلامية , فلا سبيل للوقوف في وجه هذه الدولة , ولذلك اوصى التقرير بتجزئة هذه المنطقة وشرذمتها الى قوميات ووطنيات اقليمية متصارعة , تنطمس فيها رابطة العقيدة , وتظهر الروابط الاخرى التي تجعل من المنطقة متصارعة متحاربة. وبحيث تنسى الشعوب عقيدتها ووحدتها , وتصبح حالة التجزئه هي الحالة الطبيعية المقبولة, وتنسى الشعوب الوحدة , بل وحتى تصبح حالة الوحدة هي المستهجنة والمستغربة والمستبعدة .
هذا ما فعله الغرب الكافر وعملاؤه المجرمون منه اجل تمزيق الامة الواحدة الى قوميات ووطنيات , وتمزيق الكيان الواحد الى مسوخ تدعي العمل للوحدة لكنها تحاربها بكل سبيل, وتسعى لتنمية الشخصيات الوطنية , وتنادي بالوحدة الوطنية كستار لتعميق التجزئة وتسميم الاجواء بالاقليمية البغيضة , فالوحدة الوطنية التي ينادي لها الحكام هذه الايام ما هي الا دعوة الى احلال الوطن رابطة بين المسلمين بدل العقيدة الاسلامية, وجعل الولاء للارض والبقعة الجغرافية التي يعيش عليها الناس بدل ان يكون الولاء خالصا للاسلام والعقيدة الاسلامية, وهي اداة يستخدمونها لتثبيت عروشهم , بالتفاف الناس حولهم بوصفهم رموزا لاوطانهم , ومن يعمل من المسلمين لاقامة الخلافة وهدم عروشهم الباطلة كيلت لهم التهم بانهم اعداء الوحدة الوطنية.
ان المسلمين وحدهم امة واحدة من دون الناس, تجمعهم اخوة الاسلام , وما سواهم في ظل الدولة الاسلامية الا اهل ذمة , اعطاهم المسلمون ذمتهم , فلهم في ذمة الاسلام عهدا ان يعاملوهم على ما صالحوهم عليه وان تسير معاملتهم ورعاية شوؤنهم حسب احكام الاسلام, وهم يخضعون كسائر المسلمين لنظام الدولة ولاحكام الشرع التي تطبقها , ولهم الذمة ما داموا تابعين للدولة ومن رعاياها , هذا وقد اوصى الاسلام بمعاملة الذمي معاملة حسنة, فيرفق به ويعان على امره, ولا يؤخذ منه غير الجزية الا ان يكون شرطا من شروط الصلح , ويضمن له قوته وكسوتة ومسكنه.
فالمناداه بالوحدة الوطنية فضلا عن كونها دعوة لتكريس التجزئة والانفصا ل بين بلاد المسلمين وتكريس الحدود السياسية التي وضعها الغرب الكافر والتي اطلق عليها اسم وطن , فانها دعوة الى خلع الولاء من نفوس المسلمين للعقيدة او التلبيس عليهم, وجعل هذا الوطن او ذاك من يستحق الولاء, فالوحدة الوطنية قائمة على فكرة منحطة تفرق الناس بناءا على اختلاف اوطانهم ومصالحهم في هذه الحياة, وما ستار الوحدة الذي يتستر به دعاة الوطنية في بلاد المسلمين الا ستارا كاذبا يخفي خلفه الاقليمية البغيضة , وضع لتضليل المسلمين عن خطر هذه الرابطة , وحتى يبقى الناس يتشبتون بوطنيتهم , وبالتالي يستحيل توحيدهم في كيان واحد تذوب وتضمحل فيه كل معاني الفرقة والانقسام.
والوطنية وما يتعلق بها من اخطر الامور التي تعيق نهضة الامم وارتقاءها ووحدتها, وقد راينا كيف سارعت دول الاتحاد اليوغسلافي الى الانفصال والاستقلال عقب سقوط الشيوعية, تماما كما حصل من قبل مع دول الاتحاد السوفييتي والتي ما كانت اصلا منصهرة في المبدا الشيوعي الذي لم يحل مسالة القوميات لدى الشعوب حلا جذريا مما ادى الى عدم تماسك المعسكر الشيوعي حتى وهم في اوج قوته, والذي احدث تفككا بين دوله وادى الى خروج بعض الدول عنه, با العكس من ذلك حيث اقرها الحزب الشيوعي, واعترف بها, وبحق دوله بالاستقلال, فكانت هذه شوكة في خاصرة الحزب الشيوعي وخروج بعض الدول عنه, وكان هذا عاملا مهما من العوامل التي ادت الى تفكك ذلك الاتحاد , والان نرى بوضوح كيف ان الدول الاوروبية تملك المبدا الراسمالي الا انها مجزأة تفصل بينها الحدود والمصالح , تلك الحدود التي قامت على دماء الشعوب الاوروبية التي تعتز بوطنيتها وتتعصب لقومياتها وترفض التخلي عنها, ومع ادراك الدول الاوروبية ان مصلحتها الان واكثر من اي وقت مضى هو في وحدة اوروبا للوقوف صفا واحدا في وجه السيطرة الامريكيه حتى على مصالح الدول الاوروبية في العالم, ومع ادرا كها لضرورة الوحدة , الا ان عامل الوطنيات لدى الشعوب الاوروبية لا يزال عائقا امامهم , لذلك كان من الاستحالة توحد الدول الاوروبية في ظل وجود الروابط الوطنية بين شعوبها , ولذلك لا تزال هذه الفكرة امنية تحلم بها الشعوب والدول الاوروبية.
ان الاسلام يحتم على المسلمين نبذ الوطنيات والاقليميات الضيقة , والوقوف في وجه كل من يروج لها في بلاد المسلمين سواء باسمها الصريح ووجهها القبيح, ام يخلع عليها رداء الوحدة المزيفة, ويفرض الاسلام على المسلمين ضمن كيان سياسي واحد هو دولة الخلافة, فامة الاسلام امة واحدة من دون الناس وكيانها السياسي واحد, وان العمل لوحدة المسلمين فرض , وان حالة الوحدة هي الاصل , وان التجزئة هي الوضع الشاذ وهي خلاف الاصل, فلا يصح لمسلم ان يقبل بالواقع الذي يعيشه المسلمون اليوم , او ان يقبل ان يروج لتثبيته او دعمه , وانما يعمل لنبذ هؤلاء ودعواتهم المنته , ويعمل عل توحيد المسلمين في الفكر والشعور والحكم في ظل دولة واحدة مرتقبة دولة الخلافة الاسلامية, حتى يرضى الله عنهم وحتى يتخلصوا من عجزهم وذلهم امام اعدائهم الكفار وحتى لا تمسخ قضاياهم وتقتصر على قضايا اهل قطر بعينه, وكانها ليست قضايا اسلامية, ففلسطين حينما كانت جزءا من ارض الخلافة وهي في اواخر ايامها قال الخليفة عبد الحميد قولته " انصحوا الدكتور هرتزل" لا استطيع ان اتخلى عن شبر واحد من الارض فهي ليست ملك يميني بل ملك امتي , لقد قاتلت امتي في سبيل الارض وروتها بدمائها , فليحتفظ اليهود بملايينهم , اذا مزقت دولتي فلعلهم يستطيعون انذاك ان ياخذوا فلسطين بلا ثمن , ولكن يجب ان يبدا ذلك التمزيق في جثثنا" ولكنها بعد ذلك مسخت الى قضية عربية , ثم فلسطينية , ثم بقاء سلطة ومنظمة, ثم بقاء رئيس....يراهن على" خارطة الطريق" يضيع بها حق الامة الاسلامية في هذا الجزء العزيز من ارض فلسطين , مسرى الرسول, كما ضاعت الاتدلس وكا ضاع الخليج والعراق بالامس , بل وكما هي بلاد المسلمين كافة في حالة الضياع.




( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين)
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2008 الملك الاسطوري غير متواجد حالياً   [2]
•●مــــون ملكي●•
 



افتراضي رد : الاسلام ووحدة المسلمين



الله يعطيك الف عافيه

ابداع *ابداع

تقبل مروري

لاعدمنا ابداعك وجديدك

دمت بود

    رد مع اقتباس
قديم 28-09-2008 توتو2009 غير متواجد حالياً   [3]
•● مــــون متــألق ●•
 



افتراضي رد : الاسلام ووحدة المسلمين

@_ القرش النائم _@

الله يعافيك

ومشكوووووووووووووووووووووووووووووووور

على مرورك الرائع

    رد مع اقتباس
قديم 28-09-2008 دمعه هزت شموخى غير متواجد حالياً   [4]
•● مــــون فضي ●•
 




افتراضي رد : الاسلام ووحدة المسلمين

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]مــوضـوع رائع حبيبتى
يسلمووووووووووو تـوتــو 2009[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلمين, الاسلام, ووحدة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 10:18 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.5.2


 
 

     

مواقع صديقه طيور الجنة - منتديات طيور الجنة - طيور الجنة مصر - يوتيوب - منتديات - منتديات كراميش  - خريطة طيور الجنة  - خريطة مون لايت