![]() | |
| |||||||
| قصص و روايات قصص عربيه , قصص اطفال , قصص العشق , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص العاشيقن , قصص موروثة. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الجزء السابع : غائمة .. و تتنفس عشقاً لا يُقاس ..بدون توسلات و لكن غياب .. !! بدون أماسي .. و لكن ذكرى .. أبتْ تنفُسها .. في إختناقات الهوى .. يا شتاتها .. يا بعثرتها .. يا ربيعها .. أتسمعها ..؟! و إن كُنت .. فلتجعلها تبتسم .. كانت واقفه تناظر من شباك الغرفه وتدمع عيونها دمعات حارقه على خدودها البيضا مسحت دمعاتها بيدها الصغيره ومشت للسرير بخطوات مثقله جلست على السرير ومسكت المخده اللي على شكل بوسه حمرا وحضنتها وصار سيل من الدموع يجري .. غمضت عيونها كنها تحرر دموعها اللي مسجونه في رموشها و صارت ترجع بالذكريات .. ( نجلا .. ضويه ضويه اضوا .. نجول كم مره اقولك لا تقولين ضويه نجلا .. اسفين يا حلو... اضوا .. تصدقين نجول امس حلمت فيك انك لابسه فستان حلو وكنتي مره مبسوطه نجلا .. يمكن بتزوج اضوا .. وتخليني نجول نجلا.. ليه يهون علي اضوا .. الله لا يحرمني منك صفعها صوت الحاضر يصحيها من ذكرياتها اللي كانت هايمه فيها .. مشت اضوا وراحت لجوالها شافت مكالمات من نجلا ارتسمت ابتسامه بين الدموع وصارت تدق وتتصل بهبال لكن الجوال مغلق .. في الطيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــاره نجلا جالسه جنب نواف وطبعا الصمت سيد الموقف .. كان نواف يقرا كتاب ونام وهو يقرا مال راسه على كتف نجلا وطاح الكتاب من يده .. رفعت نجلا الكتاب وحطت على الصفحه المنديل اللي بيدها كانت تمسح فيه دموعها وغطت نواف بالغطا وخلت راسه على كتفها كانت حاسه احساسا مره حلو شعورها فوق الوصف مبسوطه حاسه بشي حلو .. اما ارض الواقع كان سعود طالع رايح لبيت عمته بيطمن على اضوا ومنها يلمح لعمته انه يبيها وصل سعود بيت عمته واول مانزل رن جوالها اللي في جيبه ماطلعها لأنه مستعجل على شوفة الحبايب رن الجرس فتحت له الخدامه ودخل المجلس يستنى عمته تجي رن جواله مره ثانيه في نزلت اضوا من الدرج سمعت النغمه و فز قلبها رد سعود سعود.. الو بسمه .. ياخاين رايح بيت الحبايب وماتاخذني سعود .. افا يا عسل انا خاين يطاوعك قلبك تقولين على حبيبك خاين بسمه .. ليش ماخذتني معك ؟ سعود .. وين اخذك ماحبيت ازعجك بسمه .. زعلانه سعود .. الا زعلك مااقدر عليه وهاذي بوسه عشان ترضين (اموووواه) سمعت اضوا المكالمه وكنها موية ثلج انكبت عليها طلعت تركض الدرج وهي مصدومه لدرجة ان دموعها مانزلت كانت ساكته في حالة صمت صمت معقوله كانت تتوهم ان سعود يحبها ولا هي خيالها خلاها تشوف اشياء ثانيه يعني اهتمامه كان ليش بداف اخوه ولا ايش صراع ومعركه في راس اضوا مو قادره مو قادره يا خســاره حبنا فيكم حرام واتضحلي معدنك على العموم ماعلى شوقي وحبك ملام الملامه اللي على قلبي الوم وقفت اضوا عند المرايه و صارت ترسم عيونها بالكحل وتحط لمسات المكياج على وجهها وتتعطر باحلى عطر بارافان ولبست عبايتها الملونه ونزلت من الدرج بكل غضب وكانت تتصنع الابتسامه مرت من المجلس وسلمت ببرود استغرب سعود منها ومن نظراتها اللي عذبته ام فهد.. غريبه اضوا وين رايحه وين طالعه اضوا .. بروح بيت وحده من البنات يمه ام فهد مستغربه من اضوا.. طيب بس طمنيني عنك سعود بدون شعور مسك يدها وقرب منها بطريقه خلتها ترتبك سعود.. طالعه كذا ليش اضوا وتبعد يدها بقوه وغضب .. انت وش دخلك مالك اي علاقه سعود وعيونه بتطلع من مكانها .. اقول اسكتي ومافي طلعه اضوا .. مين انت اصلا عشان تتحكم سعود و زاد بيده عليها لدرجه طاحة لثمتها و بان الوجه الحسن سعود .. انا طال عمرك بصفتي خطيبك خطبتك من عمتي وهي وافقت انتي الحين خطيبتي امتلت عيونها من الدموع حاولت تداريها من سعود وركضت لغرفتها من القهر اما سعود حب راس عمته واعتذر وطلع مسرع من البيت يعاتب نفسه ويلومها ليش كذا هو وش سوا ربط نفسه بانسانه شلون شلون في بيت الرومانسيه و الكلام العذب مي وبطنها بدت تكبر مع الايام اكثر واكثر كانت واقفه في المطبخ و خذتها افكارها بعيد الا فجأه يحضنها فهد من وراها ويبوس خدودها بعدين ينزل على ركبته ويبوس بطن مي و يحط اذنها عشان يسمع الجنين يتحرك مي وهي تضحك... فهود حبيبي دايما تحسسني لسه متزوجين ولا كأن عندنا وليد و فواز .. فهد.. انتي كل يوم عروستي الجديده دايما يا ميويه اشوف فيك اشياء جديده تخليني اعشقك اكثر مي وحمرت خدودها .. فهودي متى نروح عند خالتي لازم نشوفهم من زمان عنهم فهد.. انشالله اليوم بعد صلاة المغرب تجهزوا مي .. اوكي في الطياره لما كان السكون سيد الموقف الصمت محتم على قلبين مااختاروا بعض احلامهم وامالهم غير غير ماله دخل في الثاني كانت نجلا جالسه من جهة الشباك وتناظر الظلام الليل الدامس هي رسامه وفنانه فكانت حاسه في صوره معبره وحلوه من هذا المنظر اما نواف فكان ماسك الكتاب ويقرا وكعادته غفا و طاح الكتاب منه على الارض رفعت نجلا الكتاب و طلعت منديل من شنطتها يحمل معاه ريحة عطرها وحطته بالكتاب عند نفس الصفحه و برقه ونعومه قربت راس نواف وحطته على كتفها تخلل جسمها بروده صاقعه ارتعش جسمها من قوة الاحساس اول مره يجيها هذا الاحساس ابتسمت لأنها حسته بدايه حلوه لطريقها معاه بس اول ما تذكرت اسم لميا اللي كان يناديه في نومه اختفت الابتسامه وحلت مكانها علامات غضب ... في بيت ابو سعود طلع سعود الدرج وهو مره متضايق يفكر وش يسوي بالمصيبه اللي صارت كيف قالها انه خاطبها معقوله كان جرئ بهالشكل ليش و ليش و بعدين معقوله هذي تصرفات اضوا العاقله يعني بانت على حقيقتها و هو كان يظن انها غير غير عن الكل ملاك بين البشر .. طرد هذي الوساوس من باله و اتصل على فهد وبلغه انه يبي يشوفه بكره العصر عشان يحكي معاه ... اما فهد كان بالسياره مع عياله اللي براءتهم تجنن كانوا كلهم حاشرين روسهم على شباك واحد ويختارون سيارات وكل واحد يقول هذي سيارتي و يتهاوشون .. مي وفهد يضحكون على هبال عيالهم و قام فهد عشان يفك الهواش حط اغنيه طق بالسياره وقام هو وعياله يتنكسون و يرقصون و يصفقون وصلوا بيت ام فهد و دخلو لقوا عندها العمه حصه ام نجلا جالسه و يتقهون في الصاله جلسوا كلهم و قاموا يسولفون و يضحكون وينططون وهنادي هواش معهم تشيل وتحط ب لولي البسه عشان مايضربونها مي وحست انها فاقده زهرة الجلسه اضوا فقالت تطلعلها فوق تشوف وش فيها يوم طلعت لقتها منسدحه على ظهرها تتأمل السقف و دموعها تنزل قربت منها مي و حضنتها خلتها تطلع اللي في قلبها وصاروا يحكون ويتناقشون في الامور اللي ضغطت على نفسية اضوا ابتداء من سفر نجول انتهاء الى ما حصل مع سعود و خطبتها العجيبه في اراضي لندن وهواها اللي يتخلل الانف الى الروح على طول كانت سياره واقفه تنتظر نواف برا .. ركبوا الشنط و جا دور الشايب مسكين وكانوا يحاولون يشيلونه ويركبونه بصعوبه وهو مسكين يتألم كانت ظاهره علامات الالم على ملامحه لفت نجلا تداري دمعه حايره على خدها حزن واسى على المنظر اللي تشوفه وحاولت تصد عشان ماينتبه لها نواف لكن نواف مافاتت عليه الحركه و حس انها انسانه حساسه شفافه بريئه زي الورده البيضا بحساسيتها وطهرها راح يمشي جهتها و قرب له مرره و كان وده يطبع بوسه صادقه تحمل احساسه اللي تجمع في قلبه بس الصمت والسكون كان اقوى بكثير نواف .. نجلا ..... نجلا لفت عليه تناظره واول ماجت عينها في عينه نزلت دمعاتها وبسرعه نزلت راسها مد نواف يده ورفع راسها و عطاها نظره معناتها حلو مره حكت لغة العيون بينهم و كل واحد فهم على الثاني .. ركبوا السياره واول ماوصلوا الشقه اللي كانت مللك لنواف في منهى الروعه و الذوق نزلت نجلا و صارت تدور في مكانها تتامل الاثاث و التصميم بروعته ورونقه اللي كان واضح انه ذوق مررررررررره راقي طبعا حست انه ناقصه بعض اللوحات واللمسات الانثويه اللي ممكن تضيفها على البيت ابتسمت من تفكيرها و لفت على نواف اللي كان طالع مع الباب ولا اهتم حتى انه يقولها انه بيطلع او بيرجع او حتى بيتأخر وهي نفسها وا همها تعرف ال مره يجيها شعور حلو ان هذا بيتها مملكتها بتحاول تبني فيه احلامها الجديده .. طلعت نجلا الغرفه و دفت ابو نواف بعربيته للغرفه وحطت عنده قران بالغرفه وجلست جنبه ترتب الاغراض وتصفف الشنط و كل شوي والثانيه تلف على ابو نواف وتبتسم له وتلمس راسه و تحب راسه و تكمل تبغى تحسسه بشي حلو تبييه هو نفسه يبني حياة جديده شعور جديد في هذا المكان و الحياة الجديده .. بعد ماخلصت راحت المطبخ وصارت تتفرج وتشوف جمال المكان حتى المطبخ كامل وجاهز كل مافتحت دولاب او رف تلقى فيه مقاضي وماتلقى شي فاضي ... طلعت المقادير اللي بتسوي فيها الاكل و اول مامسكت البيضه وصارت خفقها في الصحن ضحكت بصوت عالي تذكرت ايام السهر في الصيفيه مع البنات و المتعه اللي صارت مع بنات خالاتها اه والله كانت ايام .. صارت ترقص وتضحك وتغني بصوتها اللي كله غنج ودلع تحرك الاكل على النار ولا انتبهت لنواف اللي كان واقف عند الثلاجه يتأملها و هي محيوسه بالطحين وشعرها اللي رافعته وكانت لابسه بندانه وكان مره يبتسم لفت عليه وانشلت حركاتها وطاحت الملعقه على الارض قرب نواف وصار يمشي وكل شوي يقرب اكثر واكثر نزل رفع الملعقه وحطها على الطاوله و دخل يده في الطحين و صار يرمي على وجهها و يغرقها بالطحين يعبيها بالطحين و هي نفس الشي وصاروا زي الاطفال كل واحد يغطي الثاني ويضحكون لحد ماامتلت الارض طحين وطاحوا كلهم على الارض وصار نواف يدغدغ نجلا وهي تصرخ وتضحك نجلا .. ههههههههه نــ نــ نـــ ووواهههههههف خلاص نواف .. قولي نوني طيب نجلا .. لاالا نواف يكمل يدغدها نجلا .. ههههههههه خـ خـخـخـ لاااااص نوني نوني حاولت ترفع نفسها نجلا و تقوم من الارض بس ماساعدتها الارض كانت مليانه طحين و طاااااااااااااااااااااااااااااااخ طاحت على صدر نواف في حضنه .... كانت ابتسام واقفه تكلم بالتلفون وتدور عند شباك غرفتها وتضحك ونكت مع صاحبتها .. جت عنده جود وطلبت منها تقفل لأنها تبي تسولف معها بس طبعا كالعاده ماردت عليها وصارت جود تقلب بالقنوات و تطالع مجلات تبي تضيع وقتها ... ناداها ابوها وراحت له تجر خطواتها خايفه وش بيصير لا يكون فيه شي واول ماشافت ابوها يبتسم ركضت لعنده وضمته بأقوى ماعندها وجلست بحضنه وصارت تسولف معاه حس فيها ابوها انها مسكينه مره ماعنده احد تحكي معاها سالم .. جود حبيبتي في موضوع ودي اقولك اياه جود.. نعم بابا تفضل قول سالم وحس ان في نظرة قلق في عيون بنته .. لالا بابا لا تخافين بس في واحد متقدملك وهو رجال والنعم فيه جود ونظره جامده في وجهها اعترتها نظرات الخجل .. اللي تشوفه بابا سالم .. انتي موافقه على المبدأ ولا لا اهم شي رايك جود.. عطني افكر بابا سالم .. اكيد بنتي معاك وقت فكري على راحتك .. .................................................. .................................. بسمه واقفه في نص الصاله تصارخ احمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــد احمد يركض مع الدرج .. ياام لسان روقي جاي بسمه وتشيل شنطتها على كتفها .. بسرعه البنات طلعتهم بالشارع بتعصب على بهيره الحين احمد......... يلا انا بروح السياره .. راحت بسمه تمشي ودخلت المجلس كانت تبي تجنن سعود اخوها على انها بتشوف ضيو حبيبة القلب واول مادخلت لقت يوسف بوجهها ارتبك و ارتبكت ولا عرفت تتصرف .. ابتسم لها يوسف وهذا اللي زاد ارتباكها اكثر واكثر و اللي صار فجأه سمعت صوت مره عالي وطااااخ طاحت و هنا ينتهي الجزء السابع و سامحوني على تقصيري واني تأخرت بس اوعدكم بلقاء جديد ..... استنى ردودكم |
| | [2] |
| •● مــون رايق ●• ![]() ![]()
| يسلموووو كتير على ما اضفت |
|
| | [3] |
| •● مــون رايق ●• ![]() ![]()
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجزء, الســـابع, احلى, دنيا, عشتها |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|
|
منتديات طيور الجنة - طيور الجنة مصر - يوتيوب - منتديات - منتديات كراميش - خريطة طيور الجنة - خريطة مون لايت