منتديات مون لايت
 

طيور الجنه مصر

سبايدر مان توم وجيري من سيربح المليون
   لعبة كراش    سبونج بوب لعبة طرزان   


العودة   منتديات مون لايت > المنتديات الادبيه والشعريه > شعر وقصائد |قصائد 2010|شعر حزين|قصائد رومانسية

شعر وقصائد |قصائد 2010|شعر حزين|قصائد رومانسية قصائد مقروءة , شعر نبطي , شعر شعبي , شعر قديم , قصائد للأعضاء , دواوين شعرية , شعراء الساحة العربية , والكثير . مع ذكر المصدر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2008 حارس الملاك غير متواجد حالياً
 
•● مــون رايق ●•
معلوماتي
 
 



79ri سطور في حياه شاعر

[align=center]مجنون ليلى ..


طلال الرشيد..


أبو نواس ..


عنتر بن شداد ..

أبو فراس الحمداني ..

الزير سالم..

إيـليـا أبو ماضي ..


أحمد شوقي ..


فـدوى طـوقــان ..


نزار قـبـّـاني ..


عـمر الفـرّا ..


خالد الفيصل ..





والكـثـير .. الكـثـير .. غـيرهم ..




شعـراء من مختـلف العـصور ..


ومخـتـلف ال***يات ..


مُـبدعـين .. استمتعـنا بإبداعـهم ..


كل ٍ منهم نـقـلنـا معـه إلى عـصره .. من خلال أشعـاره .. وقـصائده ..


تـعـلمنـا منهم ومعـهم معـنى الحب بكل أنواعـه ..


ومعـنى الوفــــاء والإخلاص ..


عـشـنا معـهم .. صعـوبة الوداع ..


ومرارة الخـيـــانة والغـدر ..



لكل واحد منهم منهجه .. وطريـقـته ..


ومدرسـته .. وأسلوبه ..



ولكن .. .. .. نحن !!


من نحب منهم ؟؟


ولمن .. وعـمن قـرأنــــا ؟


وماذا نعـرف عـنهم .. وعـن العـصور التي عـاشوا فيها ..؟


ماذا نعـرف عـن حياتهم .. وأهم مؤلفـاتهم وقصائدهم ؟؟



أعـتـقـد أن كل ٍ منـّـا يُـحب شخصية أدبـيه مُـعـينه ..


وقـرأ كثيرا ً عـنها ..




هـنا ..



ادعوكم ليكتب كل ٍ منـّـا نبذة عـن حياة شـاعـر .. أو أديب ..


أحبّـه ..


فـقـرأ عـنه ..


لنـتـعـرف جميـعـنا عـلى شخصيات أدبـيه جديده ..


ونـُـوسع من حصيلة معـلوماتـنا الأدبـية ..






تحياتي لكم ..




الاســـــــــــــــــــ سيف ــــــــــــــــــــــــــلام[/align]
رد مع اقتباس
قديم 24-01-2008 حارس الملاك غير متواجد حالياً   [2]
•● مــون رايق ●•
 



افتراضي رد : سطور في حياه شاعر

هبدا باول شاعر محبوب ليا شخصيا

بيرم التونسي : (1893- 1961)


ولد الشاعر الشعبي محمود بيرم التونسي في الإسكندرية في 3 مارس 1893م ، وسمي التونسي لأن جده لأبيه كان تونسياً ، وقد عاش طفولته في حي شعبي يدعى " السيالة " ، إلتحق بكُتّاب الشيخ جاد الله ، ثم كره الدراسة فيه لما عاناه من قسوة الشيخ ، فأرسله والده إلى المعهد الديني وكان مقره مسجد أبي العباس ، مات والده وهو في الرابعة عشرة من عمره ، فانقطع عن المعهد وارتد إلى دكان أبيه ولكنه خرج من هذه التجارة صفر اليدين .

كان محمود بيرم التونسي ذكياً يحب المطالعة تساعده على ذلك حافظة قوية ، فهو يقرأ ويهضم ما يقرؤه في قدرة عجيبة ، بدأت شهرته عندما كتب قصيدته " بائع الفجل " التي ينتقد فيها المجلس البلدي في الإسكندرية الذي فرض الضرائب الباهظة وأثقل كاهل السكان بحجة النهوض بالعمران ، وبعد هذه القصيدة انفتحت أمامه أبواب الفن فانطلق في طريقها ودخلها من أوسع الأبواب .

أصدر مجلة المسلة في عام 1919 م وبعد إغلاقها أصدر مجلة الخازوق ولم يكن حظها بأحسن من حظ المسلة .

نفي إلى تونس بسبب مقالة هاجم فيها زوج الأميرة ( فوقية ) ابنة الملك فؤاد ، ولكنه لم يطق العيش في تونس فسافر إلى فرنسا ليعمل حمّالاً في ميناء ( مرسيليا ) لمدة سنتين ، وبعدها استطاع أن يزوّر جواز سفر له ليعود به إلى مصر ، فيعود إلى أزجاله النارية التي ينتقد فيها السلطة والاستعمار آنذاك ، ولكن يلقى عليه القبض مرة أخرى لتنفيه السلطات إلى فرنسا ويعمل هناك في شركة للصناعات الكيماوية ولكنه يُفصل من عمله بسبب مرض أصابه فيعيش حياة ضنكاً ويواجه أياماً قاسية ملؤها الجوع والتشرد ، ورغم قسوة ظروف الحياة على بيرم إلا أنه استمر في كتابة أزجاله وهو بعيد عن أرض وطنه ، فقد كان يشعر بحال شعبه ومعاناته وفقره المدقع . وفي عام 1932 يتم ترحيل الشاعر من فرنسا إلى تونس لأن السلطات الفرنسية قامت بطرد الأجانب فأخذ بيرم يتنقل بين لبنان وسوريا ولكن السلطات الفرنسية قررت إبعاده عن سوريا لتستريح من أزجاله الساخرة واللاذعة إلى إحدى الدول الأفريقية ولكن القدر يعيد بيرم إلى مصر عندما كان في طريق الإبعاد لتقف الباخرة التي تُقلّه بميناء " بور سعيد " فيقف بيرم باكياً حزيناً وهو يرى مدينة بور سعيد من بعيد ، فيصادف أحد الركّاب ليحكي له قصته فيعرض هذا الشخص على بيرم على بيرم النزول النزول في مدينة بور سعيد ، وبالفعل استطاع هذا الشخص أن يحرر بيرم من أمواج البحر ليجد نفسه في أحضان مصر .

بعدها أسرع بيرم لملاقاة أهله وأسرته ، ثم يقدم التماساً إلى القصر بواسطة أحدهم فيعفى عنه وذلك بعد أن تربع الملك فاروق على عرش مصر فعمل كاتباً في أخبار اليوم وبعدها عمل في جريدة المصري ثم نجح بيرم في الحصول على ال***ية المصرية فيذهب للعمل في جريدة الجمهورية ، وقد قدّم بيرم أعمالاً أدبية مشهورة ، وقد كان أغلبها أعمالاً إذاعية منها ( سيرة الظاهر بيبرس ) و ( عزيزة ويونس ) وفي سنة 1960م يمنحه الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية لمجهوداته في عالم الأدب . ولكن مرض الربو وثقل السنين يتمكنا من شاعرنا ليتوفى في 5 يناير 1961م .

غنّت له أم كلثوم عدة قصائد مما ساعد على انتشاره في جميع الأقطار العربية ، وظل إلى آخر لحظة في حياته من حملة الأقلام الحرة الجريئة ، وأصحاب الكلمات الحرة المضيئة حتى تمكن منه مرض الربو وثقل السنين فيتوفى في 5 يناير 1961م بعد أن عاش 69 عاماً .
واستنوني مع شاعر جديد من مدرسه جديده

سيف

    رد مع اقتباس
قديم 25-01-2008 ليالي غير متواجد حالياً   [3]
•●مــــون ملكي●•
 



افتراضي رد : سطور في حياه شاعر

مشكور على الموضوع المتميز تقبل مروري

بصراحة وبشوية حيادية رح اختار الشعراء السوريين

أبو فراس الحمداني

نزار قباني

عمر الفرا

و رح أبحث بالمواضيع المذكورة عن حياتهم و أشعارهم
لي عودة

    رد مع اقتباس
قديم 26-01-2008 حارس الملاك غير متواجد حالياً   [4]
•● مــون رايق ●•
 



افتراضي رد : سطور في حياه شاعر

طبعا نورتيني ليالي وباذن الله هجيب ليكي اللي انتي ذكرتيهم

هبدا بابوفراس الحمداني

ابوفراس الحمداني
هو الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي ابن عم سيف الدولة وعامله على منبج. أمير و شاعر, فارس . ولد في الموصل ونشأ يتيما و له وقائع كثيرة, قاتل فيها بين يدي سيف الدولة, وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته, ويقدمه على سائر قومه. قلده منبجا وحران وأعمالها, فكان يسكن منبجا - بين حلب والفرات - ويتنقل في بلاد الشام. وفي معركة جرت مع الروم سنة 351هـ أسر أبو فراس ونقل إلى القسطنطينية وبقي في أسر الروم حتى سنة 355هـ. امتاز شعره في الأسر بقصائده التي تسمى (الروميات) , وهي مطبوعة بطابع شخصيته القوية. كان الصاحب بن عباد يقول: بدئ الشعر بملك وختم بملك, يريد بذلك امرئ القيس وأبا فراس.. لما توفي سيف الدولة خلفه ابنه أبو المعالي شريف الدولة الحمداني, فاستبد أبو فراس بحمص, فأحدث ذلك بينه وبين أبي المعالي وحشة أدت إلى وقوع الحرب بينهما في موضع يدعى صلنفه بين سلمية وحماة انتهت بمقتل أبي فراس, فقطع رأسه وحمل إلى أبي المعالي وتركت جثته في البرية حتى دفنها بعض الأعراب, وكان أبو فراس خال أبي المعالي, وكان عمره حين قتل 37 عاما. من شعره يناجي حمامة سمع هديلها وهي على شجرة قرب سجنه في القسطنطينية :

أقـول وقـد نـاحت بقـربي حمامـة

أيــا جارتــا لـو تشـعرين بحـالي

أيـا جارتـا, مـا أنصـف الدهر بيننا

تعــالي أقاســمك الهمــوم تعـالي

معـاذ الهـوى, مـا ذقت طارقة النوى

ولا خــطرت منــك الهمـوم ببـال

أيضحــك مأســور وتبكـي طليقـة

ويســكت محـزون وينـدب سـالي?

لقـد كـنت أولـى منـك بـالدمع مقلة

ولكـن دمعـي فـي الحـوادث غـال

ومن شعره ايضا :

تكاد تضيء النـار بيـن iiجوانحـي ** إذا هي أذكتهـا الصبابـة iiوالفكـر

معللتي بالوصـل والمـوت iiدونـه ** إذا بت ظمآنـاً فـلا نـزل iiالقطـر

حفظـت وضيعـت المـودة iiبيننـا ** وأحسن من بعض الوفاء لك iiالغـدر

ومـا هـذه الأيـام إلا iiصحـائـف ** لأحرفها، من كـف كاتبهـا، iiبشـر

بنفسي من الغادين في الحـي iiغـادة ** هواي لهـا ذنـب، وبهجتهـا عـذر

تروغ إلى الواشين فـي، وإن iiلـي ** لأذنا بها عـن كـل واشيـة iiوقـر

وفيت وفـي بعـض الوفـاء iiمذلـة ** لإنسانة في الحـي شيمتهـا iiالغـدر

وقور، وريعـان الصبـا iiيستفزهـا ** فتـأرن أحيانـا كمـا أرن المـهـر

تسائلني : من أنت ؟ وهـي iiعليمـة ** وهل بفتى مثلي علـى حالـه iiنكـر

فقلت لها: لو شئت لم تتعنتـي iiولـم ** تسألي عنـي، وعنـدك بـي iiخبـر

فقالت: لقد أزرى بك الدهـر iiبعدنـا ** فقلت: معاذ الله بل أنـت لا الدهـر

وتهلك بين الهـزل والجـد iiمهجـة ** إذا ما عداها البيـن عذبهـا iiالهجـر

فلا تنكريني يـا ابنـة العـم، iiإنـه ** ليعرف من أنكرته البـدو والحضـر

ولا تنكرينـي، إننـي غيـر iiمنكـر ** إذا زلت الأقدام، واستنـزل iiالذعـر

ولا راح يطغيني بأثوابه الغنـى ولا ** بـات يثنينـي عـن الكـرم iiالفقـر

وما حاجتي بالمـال أبغـي iiوفـوره ** إذا لم أصن عرضي فلا وفر الوفـر

ولكن إذا حم القضاء علـى iiامـرئ ** فليـس لـه بـر يقيـه ولا iiبـحـر

يقولون لي بعت السلامـة iiبالـردى ** فقلت أما والله، مـا نالنـي iiخسـر

هو الموت فاختر ما علا لك iiذكـره ** فلم يمت الإنسان مـا حيـي iiالذكـر

ولا خير في دفـع الـردى iiبمذلـة ** كما ردهـا يومـا بسوءتـه iiعمـرو

يمنـون أن خلـوا ثيابـي، iiوإنـمـا ** علي ثيـاب مـن دمائهمـو iiحمـردر

سيذكرنـي قومـي إذا جـد iiجدهـم ** وفي الليلـة الظلمـاء يفتقـد iiالبـدر

وإن مـت فالإنسـان لا بـد ميـت ** وإن طالت الأيـام وانفسـح iiالعمـر

ونحـن أنـاس لا تـوسـط iiبينـنـا ** لنا الصدر دون العالميـن أو iiالقبـر

تهون علينا فـي المعالـي iiنفوسنـا ** ومن يخطب الحسناء لم يغلها iiالمهر

أعز بني الدنيا وأعلـي ذوي iiالعـلا ** وأكرم من فوق التـراب ولا فخـر

وله كذلك :

قفي ودعينا يامليـــح بنظرة

فقد حانا منا يامليـــح رحيل

أليس قليلا نظـرة إن نظرتهـا

إليك وكلا ليـس منـك قليـل

فياخلة النفس التي ليس دونها

لنا من أخلاء الصفـاء خليـل

أما من مقام أشتكي غربة النوى

وخوف العدى فيه إليـه سبيـل

فديتك أعدائـي كثيـر وشقتـي

بعيـد وأشياعـي لديـك قليـل

وكنت إذا ما جئت جئـت بعلـة

فأفنيت علاتـي فكيـف أقـول؟

فما كل يوم لي بأرضك حاجـة

ولا كل يوم لي إليـك رسـول

صحائف عندي للعتاب طويتهـا

ستنشر يوما والعتـاب طويـا

فلا تحملي ذنبي وأنت ضعيفـة

فحمل دمي يوم الحساب ثقيـل

ومن جميل قصائده :

أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ، ... وَلا لِمُسِيء عِنْدَكُنّ مَتَابُ؟

لَقَد ضَلّ مَنْ تَحوِي هوَاهُ خَرِيدة ٌ، و قدْ ذلَّ منْ تقضي عليهِ كعابُ

و لكنني - والحمدُ للهِ - حازمٌ أعزُّ إذا ذلتْ لهنَّ رقابُ

وَلا تَمْلِكُ الحَسْنَاءُ قَلْبيَ كُلّهُ و إنْ شملتها رقة ٌ وشبابُ

وَلا تَمْلِكُ الحَسْنَاءُ قَلْبيَ كُلّهُ ... و إنْ شملتها رقة ٌ وشبابُ

وَأجرِي فلا أُعطي الهوَى فضْلَ مقوَدي، ... وَأهْفُو وَلا يَخْفَى عَلَيّ صَوَابُ

إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُرْكَ إلاّ مَلالَة ً، ... فليسَ لهُ إلا الفراقَ عتابُ

إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّة ٍ ما أُرِيدُهُ ... فعندي لأخرى عزمة ٌ وركابُ

وَلَيْسَ فرَاقٌ ما استَطَعتُ، فإن يكُن ... فراقٌ على حالٍ فليسَ إيابُ

صبورٌ ولوْ لمْ تبقَ مني بقية ٌ ... قؤولٌ ولوْ أنَّ السيوفَ جوابُ

وَقُورٌ وأحْدَاثُ الزّمَانِ تَنُوشُني، ... وَفي كُلّ يَوْمٍ لَفْتَة ٌ وَخِطَابُ

وَألْحَظُ أحْوَالَ الزّمَانِ بِمُقْلَة ٍ ... بها الصدقُ صدقٌ والكذابُ كذابُ

بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ ... وَمِنْ أينَ للحُرّ الكَرِيمِ صِحَابُ؟

وَقَدْ صَارَ هَذَا النّاسُ إلاّ أقَلَّهُمْ ... ذئاباً على أجسادهنَّ ثيابُ

تغابيتُ عنْ قومي فظنوا غباوة ً ... بِمَفْرِقِ أغْبَانَا حَصى ً وَتُرَابُ

وَلَوْ عَرَفُوني حَقّ مَعْرِفَتي بهِم، ... إذاً عَلِمُوا أني شَهِدْتُ وَغَابُوا

وَمَا كُلّ فَعّالٍ يُجَازَى بِفِعْلِهِ، ... و لا كلِّ قوالٍ لديَّ يجابُ

إلى الله أشْكُو أنّنَا بِمَنَازِلٍ ... تحكمُ في آسادهنَّ كلابُ

تَمُرّ اللّيَالي لَيْسَ للنّفْعِ مَوْضِعٌ ... لديَّ ، ولا للمعتفينَ جنابُ

وَلا شُدّ لي سَرْجٌ عَلى ظَهْرِ سَابحٍ، ... ولا ضُرِبَتْ لي بِالعَرَاءِ قِبَابُ

و لا برقتْ لي في اللقاءِ قواطعٌ ... وَلا لَمَعَتْ لي في الحُرُوبِ حِرَابُ

أنا الجارُ لا زادي بطيءٌ عليهمُ ... وَلا دُونَ مَالي لِلْحَوَادِثِ بَابُ

وَلا أطْلُبُ العَوْرَاءَ مِنْهُمْ أُصِيبُهَا، ... وَلا عَوْرَتي للطّالِبِينَ تُصَابُ

وَأسْطُو وَحُبّي ثَابِتٌ في صُدورِهِمْ ... وَأحلُمُ عَنْ جُهّالِهِمْ وَأُهَابُ

بَني عَمّنا ما يَصْنعُ السّيفُ في الوَغى ... إذا فلَّ منهُ مضربٌ وذبابُ ؟

بَني عَمّنَا نَحْنُ السّوَاعِدُ والظُّبَى ... ويوشكُ يوماً أنْ يكونَ ضرابُ

فَعَنْ أيّ عُذْرٍ إنْ دُعُوا وَدُعِيتُمُ ... أبَيْتُمْ، بَني أعمَامِنا، وأجَابُوا؟

وَمَا أدّعي، ما يَعْلَمُ الله غَيْرَهُ ... رحابُ " عليٍّ " للعفاة ِ رحابُ

و أفعالهُ للراغبين َ كريمة ٌ ... و أموالهُ للطالبينَ نهابُ

و لكنْ نبا منهُ بكفي صارمٌ ... و أظلمُ في عينيَّ منهُ شهابُ

وَأبطَأ عَنّي، وَالمَنَايَا سَرِيعة ٌ، ... وَلِلْمَوْتِ ظُفْرٌ قَدْ أطَلّ وَنَابُ

فأَحْوَطَ لِلإسْلامِ أنْ لا يُضِيعَني ... و لي عنهُ فيهِ حوطة ٌ ومنابُ

ولكنني راضٍ على كل حالة ٍ ... ليعلمَ أيُّ الحالتينِ سرابُ

و ما زلتُ أرضى بالقليلِ محبة ً ... لديهِ وما دونَ الكثيرِ حجابُ

وَأطلُبُ إبْقَاءً عَلى الوُدّ أرْضَهُ، ... و ذكرى منى ً في غيرها وطلابُ

كذاكَ الوِدادُ المحضُ لا يُرْتَجى لَهُ ... ثوابٌ ولا يخشى عليهِ عقابُ

وَقد كنتُ أخشَى الهجرَ والشملُ جامعٌ ... و في كلِّ يومٍ لقية ٌ وخطابُ

فكيفَ وفيما بيننا ملكُ قيصرٍ ... وَللبَحْرِ حَوْلي زَخْرَة ٌ وَعُبَابُ

أمنْ بعدِ بذلِ النفسِ فيما تريدهُ ... أُثَابُ بِمُرّ العَتْبِ حِينَ أُثَابُ؟

فَلَيْتَكَ تَحْلُو، وَالحَيَاة ُ مَرِيرَة ٌ، ... وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ

وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ ... و بيني وبينَ العالمينَ خرابُ

ومن بعض شعره :

أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُ ... وَيَزْعُمُ أنّي ظَالِمٌ، فَأتُوبُ

وَيَقْصِدُني بالهَجْرِ عِلْماً بِأنّهُ ... إليَّ ، على ما كانَ منهُ ، حبيبُ

و منْ كلِّ دمعٍ في جفوني سحابة ٌ ... و منْ كلِّ وجدٍ في حشايَ لهيبُ

*******

مُسِيءٌ مُحْسِنٌ طَوْراً وَطَوْراً، ... فما أدري عدوي أم حبيبي

يقلبُ مقلة ً ، ويديرُ طرفاً ، ... بِهِ عُرِفَ البَرِيءُ مِنَ المُرِيبِ

وَبَعْضُ الظّالمِينَ، وَإنْ تَنَاهَى ، ... شَهِيُّ الظّلمِ، مُغْتَفَرُ الذّنُوبِ

ومن شعره كذلك :

بكيتُ ، فلما لمْ أرَ الدمعَ نافعي ،... رَجَعتُ إلى صَبرٍ، أمَرّ مِنَ الصّبرِ

و قدرتُ أنَّ الصبرَ ، بعدَ فراقهم ،... يساعدني ، وقتاً ، فعزيتُ عنْ صبري

وله :

الحُزْنُ مُجتَمِعٌ، وَالصّبْرُ مُفْتَرِقُ، ... و الحبُ مختلفٌ ، عندي ومتفقُ

وَلي، إذا كُلّ عَينٍ نَامَ صَاحِبُهَا، ... عينٌ تحالفَ فيها الدمعُ والأرقُ

ومن شعره :

لِمَنْ أُعاتِبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟--- قَدْ صَرّحَ الدّهْرُ لي بِالمَنعِ وَاليَاسِ

أبْغي الوَفَاءَ بِدَهْرٍ لا وَفَاءَ لَهُ،--- كَأنّني جَاهِلٌ بِالدّهْرِ وَالنّاسِ

وقال يخاطب ابنته وهو على فراش الموت :

أبنيتي ، لا تحزني

كلُّ الأنامِ إلى ذهابِ

أبنيتي ، صبراً جميــلاً للجَليلِ مِنَ المُصَاب!

نُوحِي عَلَيّ بِحَسْرَة ٍ! من خَلفِ سترِك وَالحجابِ

قُولي إذَا نَادَيْتِني، و عييتِ عنْ ردِّ الجوابِ :

زينُ الشبابِ ، " أبو فرا سٍ، لمْ يُمَتَّعْ بِالشّبَابِ!

تابعي معايا وباذن الله تنبسطي من التوبيك

الاســـــــــــــ سيف ـــــــــــــــــــلام

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حياه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:07 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.5.2


 
 

     

مواقع صديقه طيور الجنة - منتديات طيور الجنة - طيور الجنة مصر - يوتيوب - منتديات - منتديات كراميش  - خريطة طيور الجنة  - خريطة مون لايت