![]() | |
| |||||||
| قصص و روايات قصص عربيه , قصص اطفال , قصص العشق , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص العاشيقن , قصص موروثة. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| [frame="9 80"] ![]() القصة الكاملة للجاسوسة ( امينة المفتي ) الجزء الاول الحلقة الأولى في احدى ضواحي عمان الراقية ولدت امينة داود المفتي عام 1939 لاسرة شر**ية مسلمة هاجرت الى الاردن منذ سنوات طويلة وتبوات مراكز سياسية واجتماعية عالية فوالدها تاجر مجوهرات ثري وعمها برتبة لواء في البلاط الملكي اما امها فهي سيدة مثقفة تجيد اربع لغات وذات علاقات قوية بسيدات المجتمع الراقي كانت امينة اصغر اخواتها شقيقتان متزوجتان وثلاثة اشقاء آخرين وتحظى بالدلال منذ طفولتها فطلباتها كانت لا ترد او تؤجل وضحكاتها المرحة الساحرة كانت وشوشات الحبور في جنبات البيت الذي يشبه القصر وفي المرحلة الثانوية اوغلت فيها مظاهر الانوثة فبدت رقيقة الملامح عذبة شهية طموحة ذكية لكنها كانت برغم تقاليد اسرتها المحافظة تسخر من تقاليد الشرق وقيوده وتحلم بالحب والانطلاق والحرية وفي ثورة تقلباتها احبت بسام الفلسطيني الاصل واطلقت تجاهه فيضانات المشاعر المتدفقة بلا حدود او انقطاع لكنها صدمت بشدة عندما هجرها الى اخرى اجمل منها واكثر اتزانا وكتب لها يقول انها انانية مغرورة سريعة الغضب شرسة الطباع هكذا كشف لها الحبيب عن مساوئ تنشئتها واسلوبها الخاطئ في فهم الحياة لان حبها كان قويا جبارا عاتيا عصفت بها الصدمة وزلزلت قلبها الصغير وتملكتها رغبة مجنونة في الثأر والانتقام وكانت لكل تلك التصارعات آثارها السلبية على دراستها اذ حصلت على الثانوية العامة بدرجات متوسطة دفعتها للتفكير في السفر الى اوروبا للالتحاق باحدى جامعاتها وهذا تقليد متبع بين ابناء الاثرياء في الاردن وفي عام 1957 التحقت بجامعة فيينا واقامت بالمنزل رقم 56 شارع يوهان شتراوس لعدة اسابيع قبلما يفتح القسم الداخلي ابوابه لاقامة الطالبات المغتربات لقد اسبغت الحياة الجديدة على امينة سعادة غامرة ودفئا من نوع آخر وقد جمعتها الحجرة بطالبة مرحة في نهائي الطب وتدعى جولي باتريك من جوهانسبرج ذات خبرة كبيرة بالحياة الاوروبية وفي متنزهات المدينة الساحرة والحرية اللانهائية لفتاة من الشرق علمتها جولي التدخين وحذرتها من العلاقات ال***ية مع الشباب حيث الحمل والاجهاض وحببت اليها اسلوبا ***يا خاصا بالنساء يرتقى بالمتعة الى ذروة الانتشاء والامان فاقبلت امينة على التساحق مع الفتاة الخبيرة بالشذوذ وشيئا فشيئا ادمنت الفعل الخبيث حتى الثمالة فقد رات فيه انطلاقتها وتحررها من قيود الشرق والخجل ومع انتهاء العام الدراسي الاول وعودة جولي الى وطنها افتقدت امينة لسعات الخدر الجميل فتقربت من فتاة اخرى تدعى جينفيف ووترود وسعت لادارة الدار لكي تشاركها الحجرة الواحدة والشذوذ الذي تزداد جرعاته العطشى يوما بعد يوم هكذا مرت سنوات الدراسة بجامعة فيينا تصطخب بالرغبة والتحرر الى ان تحصل امينة على بكالوريوس علم النفس الطبي Medical Psyshology وتعود في اغسطس 1961 الى عمان مكرهة تضج بالمعاندة والنفور وتحمل بداخلها طبائع اخرى واحاسيس مختلفة وآلام الهجرة الى القيود والرقابة وفي غمرة معاناتها وكابتها تذكرت حبيبها الاول بسام فجابت عمان طولا وعرضا بحثا عنه وهزتها الحقيقة المرة عندما علمت بزواجه من فتاته الجميلة الفقيرة وحاصرها السهوم والملل والحقد ولم تجد حلا لازمتها الا السفر ثانية الى النمسا بدعوى استكمال دراستها العليا لنيل الدكتوراة عازمة على الا تعود الى الشرق ابدا آني موشيه ثلاثة وعشرون عاما ونيف هو عمر امينة المفتي عندما عادت الى فيينا من جديد تحمل قلبا ممزقا ووجها شاحبا وكراهية لموروثاتها العقيمة وجسدا انهكه صمت رجفات النشوة واصطكاكها لفحتها نسمات الحرية في اوروبا وسلكت مسلك فتياتها في العمل والاعتماد على النفس غير عابئة بما كان يرسله لها والدها من مصروف شهري فعملت بروشة صغيرة للعب الاطفال وساقت اليها الصدفة فتاة يهودية تدعى سارة بيراد شاركتها العمل والسكن والشذوذ فالتصقت بها امينة وسرعان ما انخرطت معها في تيار الهيبيز الذي انتشرت اولى جماعاته في اوروبا في تلك الحقبة متجاهلة رغبة اسرتها في تزويجها من ابن العم التاجر الثري وفي زيارة لاسرة سارة في وستندورف دق قلبها فجاة بقوة لم تستطع دفعها انها المرة الثانية التي يخالجها ذلك الشعور الرائع المشوق فقد كان موشيه شقيق سارة الاكبر شاب لا يقاوم انه ساحر النظرات والكلام حيوي الشباب رائق الطلعة كانت تعرف انه طيار عسكري برتبة نقيب يكبرها بنحو سبع سنوات تقريبا شاعري مهووس بموتسارت وبيزيه ولوع بالشعر الاسود ونجلاوات الشرق وفي نزهة خلوية معه حاولت امينة الا تنحرف لكنها ما كانت تتشبث الا بالهواء واستسلمت لاصابعه تتخلل شعرها وتتحسس اصابعها المرتعشة وتضغط ضغطا ملهوفا على مغاليق قوتها فتنهار قواها وترتج في عنف مع مذاقات اول قبلة من رجل فاحست بروعة المذاق وقالت في نفسها يا للغباء لقد خلقنا للرجال وبين احضانه الملتهبة تاملت جسده العاري المشعر واسكرتها دفقات المتعة المتلاحقة وغرقت من لذائذها في نهم وجوع واشتياق حينئذ حينئذ فقط افرغت كل مشاعرها بين يديه وبصدق وضعف اعترفت له بحبها هكذا خطت امينة المفتي خطوات الحرام مع الطيار اليهودي وهي المسلمة وترنحت سكرى بلا وعي لتستقر في الحضيض ولما افاقت قليلا هربت منه الى فيينا يطاردها دنس الجسد، وغباء العقل ورجفعة الرغبة وبمسكنها في شارع شتراوس حاولت ان تنسى ان تغسل البدن المدنس بالخطايا ان تمحو صورة اول رجل هتك ستر عفافها واشعرها بفورة الانثى لكن مطارداته التليفونية لها كانت تسحق ارادتها وتشتت عقلها الزائغ امام جيوش عواطفه فتخور صاغرة تعددت لقاءاتهما المحرمة وتحولت امينة بين يديه الى امرأة لا تدخر وسعا في اسعاده وتغلبت على ضميرها قدر استطاعتها وهي تدعي لنفسها الحق في ان تعيش وتحيا وتجرب وتمارس الحب بلا ندم في بلاد لا تعترف بالعذرية والعفاف هكذا مرت خمس سنوات في انحلال وترد متناسية ما لاجله غادرت وطنها الى فيينا وبعد جهد ساعدها موشيه في الحصول على شهادة دكتوراة مزورة في علم النفس المرضي Pathopychology وهو فرع من علم النفس الطبي وعادت ادراجها الى الاردن في سبتمبر 1966 ليستقبلها الاهل في حفاوة وفخر ويطالبونها باعلان موافقتها على الزواج من ابن عمها لكنها تطلب منهم امهالها حتى تفتتح مستشفاها الخاص في عمان وبينما اجراءات الترخيص للمستشفى تسير بشكلها العادي وقع خلاف بينها وبين وكيل الوزارة المختص فتشكوه الى وزير الصحة الذي ابدى اهتماما بشكواها ويامر بالتحقيق فيها على وجه السرعة. فتتشكك اللجنة القانونية في تصديقات الشهادة العلمية وتطلب منها تصديقات جديدة من فيينا وخوفا من انكشاف التزوير وما يصاحب ذلك من فضيحة لها ولاسرتها سافرت امينة الى النمسا متخمة بالخوف وباعماقها غضب يفيض كراهية لبلدها هناك تسرعت الى موشيه يعاودها الحنين غير عابئة بان**ار وطنها العربي بن**ة 1967 فكانت تعلن شماتتها بلا حرج او خجل اذ طفحت منها الكراهية لكل ما هو عربي ولكل ما يمت للعرب بصلة وبين نتف الجليد المتساقطة في ديسمبر كانا يعبران معا جسرا خشبيا قديما في المدينة عندما استوقفها موشيه فجاة قائلا آمنة اتتزوجينني دون ان تفكر اجابت وهي تحضنه في عنف اوه موشيه الحبيب نحن زوجان يا عزيزي اجابها بحسم ملاطفا اريده زواجا رسميا في المعبد وفي معبد شيمودت اعتنقت امينة المفتى اليهودية وتزوجت من موشيه زواجا محرما شرعا واستبدلت اسمها بالاسم اليهودي لجديد آني موشيه بيراد الهجرة الى اسرائيل على اطراف مدينة فيينا اقامت امينة مع زوجها بشقة جديدة رائعة تمتد من امامها مساحات الزروع الخضراء الشاسعة وتبدو اشجار الغابات من بعيد كانها رؤوس اشباح تطاردها كلما خلت الى نفسها لقد رات ان تنأى بعيدا عن عيون المخابرات العربية التي تصورت انها تسعى اليها وكرهت مجرد الخروج مشيا في نزهات خلوية وحيدة او برفقة موشيه وتغلبت عليها هواجس الخوف الشديد كلما التفت الى شباكها احد المارة وعاشت تجرع التوتر في كل لحظة فتحيل ايامها الى كابوس يخنق حياتها ويغرز باظافره الحادة المستطيلة في عنقها وكثيرا ما استيقظت فزعة صارخة باكية تتحسس في سرعة مسدسها المحشو وتصوبه الى اركان الغرفة وفي صيف عام 1972 قرأت امينة اعلانا غريبا باحدى الصحف تطلب فيه اسرائيل متطوعين من يهود اوروبا للالتحاق بجيش الدفاع مقابل مرتبات ومزايا عديدة مغرية وابتهجت المرأة التعسة اذ تصورت انها عثرت على الحل المثالي لمعاناتها واخذت تعد العدة لموشيه لاقناعه بالفكرة خاصة وانه سيحصل على جواز سفر اسرائيلي ومسكن في اسرائيل وانها بمرافقته الى هناك ستودع الخوف الى الابد لكن موشيه الذي كان يسعى للعمل باحدى شركات الطيران المدنية عارض الفكرة ورفضها بدعوى ان اسرائيل والعرب في حالة حرب لن تهدأ حتى تشتعل طالما ان هناك ارضا محتلة وشعوبا عربية ثائرة ومع الحاحها المتواصل ليل نهار تقدم موشيه باوراق الى السفارة الاسرائيلية وفي نوفمبر 1972 كانا يطيران بطائرة العال الى اسرائيل حظيت امينة آني موشيه باستقبال اكثر من رائع في مطار اللد استقبال تحير له موشيه كثيرا وظن لاول وهلة ان زوجته اما ان تكون شخصية مرموقة ومعروفة في عمان او انها ممثلة اسرائيلية مشهورة وابتسم في سعادة وهو يلمح مدى بهجتها وفرحها الطفولي بالوطن الجديد وبالمسكن المريح في ريشون لتسيون المعد من الخشب على طراز الريف الانكليزي استدعيت امينة بعد ايام قليلة الى احدى الجهات الامنية حيث سئلت مئات الاسئلة عن نشاتها في الاردن وعائلتها ووظائف اقاربها ومعارفها وعن كيفية تعارفها وموشيه وزواجهما فاجابت في سرد طويل سئلت ايضا عما تمثله اسرائيل بوجدانها وسئلت عن مشاعرها تجاه الاردن والفلسطينيين فاقرت بانها تكره منظمة التحرير وكل المنظمات الارهابية الفلسطينية وان الملك حسين اخطأ كثيرا عندما لم يقتلهم جميعا في الاردن فهم يكرهون الاقلية الشر**ية في الاردن وضربوا بيوتهم واتلفوا ممتلكاتهم ظنا منهم ان عمها اللواء بالبلاط الملكي كان وراء مذابح أيلول 1971 واحد مرتكبيها اثنى على المواطنة اليهودية الجديدة واعيدت الى منزلها على وعد بتوفير عمل مناسب لها في اقرب فرصة يتبع بالحلقه الثانيه ان شاء الله وسيكون تكملة القصه على نفس الصفحه هنا »ღ أَحْمَدْ نٍسٍرْ فَلَسْطٍيٍنْ ღ» ![]() ![]() [/frame] |
| | [2] |
| •●مــــون جديد ●• ![]()
| قصة روعة يسلمو يدينك ومنتظرين البقية خوى لاتتاخر علينا |
|
| | [3] |
| •●مــــون جديد ●• ![]()
| نتظر جديدك ،، |
|
| | [4] |
| •●مــــون ملكي●• ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجنة |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|
|
منتديات طيور الجنة - طيور الجنة مصر - يوتيوب - منتديات - منتديات كراميش - خريطة طيور الجنة - خريطة مون لايت