هلا سألت الحضري يا ابنة مبارك إن كنت جاهلة بما لم تعلــــــم
يخبرك من شهد ام درمان أنني لا اخشى فرعونا وأغف عند المغنم
لما رأيت الدفاع قد اقبل جمعهم كررت بيمناي غير مذمـــــــــم
ظن النهوات أنهم هازمونا عن غفلة منا بجيش عرمـــــــرم
فدحضت ظنهم بطعنة رمح غائر وبضربة سيف بتار وقاصــــــــم
تسلمتها من زياني كالنسر حوامة صدها نحوي غزال الفلاة المتقدم
فاستقبلتها بيمني تزف لي مطواعة وسددتها كالسهم المهلك المضطرم
فالهبت نارها جدران قصور فرعون تخاها شهابا أوهج عتم الظوالم
زلزلت بها صلب قائم وفتقت الشباك لأنها بدت كحرقة ثأرمن خلان لؤم
بهرت بها صناديدهم فأضحوا حملانا افزعها زئير ضرغام لأربع صائم
فخر آل فرعون وجنوده ركعــــــا لدل الهوان لن تمحه سنين قوادم
ففرحماةالحمى علاءوجمال وغناديرهما فلم يبقى في الوغى إلانسوةوجندالهزائم