منتديات مون لايت
 

طيور الجنه مصر

سبايدر مان توم وجيري من سيربح المليون
   لعبة كراش    سبونج بوب لعبة طرزان   


العودة   منتديات مون لايت > المنتديات العامه > المنتدى العام

المنتدى العام أخبار، مقالات، نقاشات .. تحت تصرُّفِكم ! مع العلم بأن (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-10-2007 لؤلؤة فلسطين غير متواجد حالياً
 
•● مـــون متميــز ●•
معلوماتي
 
 




افتراضي شهدائنا في الداخل الفلسطيني ... قتلوا بدم بارد

شهداء الداخل الفلسطيني
اولا وقبل البدايه ساترككم مع صور الشهداء الابرياء الذين قتلو بدم بارد ..
وبعد ذلك ساروي قصصهم وكيف ماتو وكيف كانت معاناة اهلهلم :
[IMG][/IMG]
اهداء
الى ارواح شهداء الاقصى ...
الى ارواح من لحق بهم من شهداء الداخل الفلسطيني...
الى ارواح مجزرة شفاعمرو...
الى شهداء فلسطين ...
الى اباء وامهات شهداء الداخل الفلسطيني...
والى اباء شهداء فلسطين .. كل فلسطين ...
والى شهداء الامه العربيه والاسلاميه ...


سبعة اعوام مضت على استشهاد هؤلاء الطليعة من شبابنا من ام الفحم وجت، والناصرة وكفر كنا وكفر مندا
، وسخنين وعرابه ، , في هبة القدس والاقصى ، ولا زالت ارواحهم الطاهرة محلقه بعزة وكبرياء تشكو الى الله تعالى ظلم الظالمين قامو بقتل هؤلاء الطليعه بدم بارد !!.
سبعة اعوام مضت ولا زال قتلة هؤلاء الطليعه من شهدائنا يتجولون بيننا ليلا ونهارا وكانهم لم يرتكبو شيئا
رغم انهم معروفون للمؤسسه الاسرائيليه ومعروفون لنا ومعروفون للقاصي والداني باسمائهم واسماء اّبائهم
!! ولكن يبدو ان المؤسسه الاسرائليه من خلال اذرعها الامنيه والسياسيه تحاول ان تجعلهم فوق القانون وفوق المساله والعقاب .
سبعة اعوام مضت على استشهاد هؤلاء الطليعه ولا زلنا في خطر !! لا بل لا يزال الخطر يزداد علينا يوما بعد يوم لدرجة ان البيوت والمساجد والكنائس والمدارس باتت في خطر !! ولدرجة اننا بتنا نتلقى التهديدات المتواصله من بعض الارهابيين اليهود عبر سماعة الهاتف !! ولا ادري ما سينتج عن هذا الكيد اللئيم والحقد الاسود الذي يسعى الى حشرنا في مربع المطاردين والمهددين على صعد قيادات وجمهور الوسط العرب الفلسطيني في الداخل !!
سبعة اعوام مضت على استشهاد هؤلاء الطليعه ، كانهم استشهدوا بالامس،ولا زلنا مطالبين ان ننصر قضيتهم التي هي قضيتنا، فهم شهدائنا ونحن اهلهم ، وليسوا شهداء اّبائهم واّمهاتهم فقط !! لذلك نحن مطالبون ان نبادر الى القيام بكل خطوة نضاليه سياسيه او اعلاميه او تربويه او شعبيه بهدف نصر قضيتهم !! ولا عذر لنا اليوم ولا عذر لنا غدا ان توانينا في هذا الواجب الذي يشكل اجماعا لدى كل جماهيرنا وقيادتنا واحزابنا وحركتنا في الداخل الفلسطيني .
سبعة اعوام مضت ولا زلنا نردد :
**(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون )**
قبل ان ابدا برواية كيف مات شهدائنا احبابنا اولادنا بدم بارد لعنكم الله ايها الجاهلون اريد ان يعلم القاصي والداني انه لا توجد قوة على الارض يمكنها اقتلاعنا من ارضنا وجذورنا ،فهي ارض الاّباء والاجداد وعلى ترابها صرخنا صرخة الميلاد وتنفسنا فهنيئا لابنائنا الشهداء ، والصبر والسلوان لذويهم وابناء شعبهم .
مزيدا من الصمود ، ومزيدا من العطاء والمستقبل لنا ولشعبنا مهما تجبر الظالمون واستفحل الجبناء .
والله غالب على امره..
***
الشهيد الاول : احمد ابراهيم صيام
تاريخ الاستشهاد : 2000_10_2
من منطقة : معاويه
البطاقه الشخصيه

ولد احمد ابراهيم صيام يوم 26_2_1982 في قرية معاويه . ودرس فيها مرحلتين الابتدائيه والاعداديه وفي ثانوية ام الفحم الشامله ..
نشا في بيت مشهود له بالدين والصلاح ، وترعرع في ظلال من الايمان ، وشارك في الفعاليات الاسلاميه منذ نعومة اظافره وحتى اجتباه الله اليه ولقد حباه الله تعالى بمواهب وقدرات تجلت اّثارها في حياته العمليه . غادرنا وهو في ربيعه التاسع عشر .
علاقته طيبه مع الاهل والاصدقاء والجيران ، احب مساعدة الناس . عمل مع والده وكان على وشك الالتحاق بكلية " روبين " ليدرس ادارة اعمال . ابوه وامه كانا في رحلة الى الاردن , سمعوا عن الاحداث في مدينة ام الفحم لكنهم لم يتوقعوا ان يعودوا ليجدوا ابنهم احمد مصابا في الراس باصابات بالغه.. اصيب احمد بتاريخ 2 عشره في سنة 2000 ، بعد ادائه صلاة الغائب جماعة مع اهل قريته في جبل كحاوش،
حيث فاجئهم الجنود واطلقوا عليهم الرصاص ، فاصابوه في راسه واستشهد يومها . كان شابا متدينا . كان يستعد لاداء العمره وكتب وصيته قبل استشهاده.

مواقف ومشاهدات

الاسم : ابراهيم صيام
البلد : قرية معاويه
درجة القرابه : والد الشهيد
________________
يقول :لقد قمنا بتربية ابننا حسب الدين والشريعه الاسلاميه وكانت صفة الادب لا تفارقه حيث ترعرع في المسجد ، وكان يؤدي الصلوات كما وقام باداء فريضة العمره (5) مرات .
كان احمد يعمل معي في كيبوتس ( جاعش ) ، وكان معروفا لدى اليهود واصحاب العمل بصفاته الحميده ، وعندما علموا بخبر استشهاده تفاجئوا جدا وبعثوا بتعازيهم عن طريق الهاتف والفاكس ، قال الوالد واضاف مؤكدا ان ابنه كان مهيئا للشهادة .
احمد ابراهيم صيام كان من المفروض ان يبدا دراسته الجامعيه في تاريخ 10_10 _2000 في الكليه . ليدرس موضوع ادارة اعمال واراد الحصول على الشهاده في هذا المجال ولكن الله كما يبدو اراد له الشهاده في سبيل الله وفي سبيل الاقصى والقدس بدلا من شهادته التعليميه الدينيويه ....
من الجدير بالذكر ان كل من شارك في جنازة الشهيد احمد وكان قريبا من نعشه كان قد استنشق رائحة المسك والعطور الصادره عن جسده الطاهر بدلا من رائحة الدم التي لطخت ملابسه فهنيئا لك ايها الاحمد ورحمة الله عليك.... فاخطي خطواتك المباركه الى الجنه ان شاء الله .
_________________________________________
الاسم : ام احمد
البلد: قرية معاويه
درجة القرابه : والدة الشهيد
__________________

بدت صابره وقويه وقالت ان الغالي والرخيص سوف يكون فداء في سبيل الله وفي سبيل الاقصى ، وانها قدمت ابنها الشهيد كهدية متواضعه للمسجد الاقصى حيث ان حقه عليها اكبر بكثير .. على حد قولها
قالت الام : " عندما كنا في الاردن خفت على ابنائي وقلت لزوجي انه يا ليتنا طلبنا من ابننا احمد عدم الخروج الى المظاهرات ، والبقاء في البيت ليحافظ على اخوته وكان خوفي في مكانه " ووجهت الام كلمة الى جميع امهات الشهداء والى جميع نساء الشعب الفلسطيني ، بان يصبرن وان يربين اولادهن تربيه اسلاميه صالحه وان يرفعن رؤوسهن امام العدوان الغاشم .
الجمعه 29_9_2000 تناول احمد طعام الغداء في بيت جدته في مدينة ام الفحم ، والداه كانا في رحلة الى الاردن ، اما هو فكانت شعرات ذقنه تكبر رويدا ، اقتداء بسنه النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام وقبل ان يغادر بيت جدته اكد لها : " ان لحيته هذه ستستشهد "، وهكذا كان على موعد مع الشهادة – يومين بعد ذلك – على مدخل ام الفحم برصاص القناص ، في يوم الاقصى ...
__________________________________________________
الاسم : فراس مازن محاميد
البلد قرية معاويه
درجة القرابه : صديق
_______________

" صاحبي منذ ثلاثة سنوات " قال فراس ، كان يتوقف عن الحديث من لحظه الى اخرى ، وكانت ذاكرته تتوقف ،بدا حديثه: احيانا كنت اراه اكثر من اهلي ، لا انام قبل ان اتصل به او يتصل بي ".
يوم الجمعه 29_10_2000 كانت المرة الخيرة التي شاهد فيها فراس احمد " رايته في ملابس العمل ، اهلي واهله كانوا في الاردن ، كان في سيارة جدي ، جدي جاء للاطمئنان علينا ، اما هو فاتصل بي من السيارة وهذه اخر مره اشاهده فيها ، ويوم السبت تححدثت معه بالهاتف .

وصية الشهيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله " صلى " امام المرسلين وخاتم النبيين وصلى الله عليه وسلم ما طلعت عليه الشمس وغابت .
فانني انا الفقير ( لله تعالى ) اوصي وصيتي بعد مماتي اذ اخذ الله روحي في هذه الليله من هذا الشهر فان وصيتي تقول كالتالي : ابعثوا بالشيخ عمران مصطفى صيام ليحممني ، ومن ثم احفروا قبري بالقرب من جدي حسن ( رحمه الله ) بعد ان يرحمني ، واقول انني قد اصطلحت مع علاء الفرج فقولو له ان يسامحني بما بدر مني من اخطاء . ومن ثم القوا سلامي على اصدقائي ك يسامحونن لغفر الله ذنوبي وان يسالو لي الجنة .
" وان تستغفروا الله ل ولكم وان تدعوا لي الفوز بالجنه "
كما انني ابعث بسلامي وكلامي الى كل من يعرفني في هذه الدنيا الزائله ، وان يدعوا لي بالخير والفوز بالجنة ان شاء الله ، وان اثبتوا على دين الله ودين الحق ، ثم اقول لمحمد ابراهم زلط وفراس ومازن وعدي وحاتم وباق الاصدقاءان ارجعوا لدن الله فانا قصرت في حق الدين وارجوا ان تثبتوا اخوانكم على قول لا اله الا الله ، وان ادعوا لي رب ان يدخلني الجنه واياكم ، فانتم اصدقائي ولا يوجد ل غيركم ، ثم اني ابعث بسلام الى شيخ وحبيبي الشيخ رائد صلاح ، ومن ثم الى الشيخ رائد فتحي والذي يليه طاهر علي والشيخ كمال خطيب ، والشيخ حازم اسماعيل والشيخ ايمن سليمان والى كل الشيوخ وان يقراوا لي الفاتحه وانا المجاهد ان شاء الله ، فكم دعوت ان استشهد ولم يستجب لي دعائي وفقط اقول اللهم ادخلني الجنه في منزلة الشهداء وارجوا ان يبقى الاقصى لنا .
وانا نوت ان اذهب الى العمرة فارجوا ان تقبل نيتي . والمال الموجود بحوزتي ارجوا ان تشتروا به كفني والباقي من المال اشتروا به تمرا للماتم وما تبقى فهو لكم لابي وامي لانهما ربياني تربيه امانيه وليس كلاميه . ورثتي لكم ، هذا ما تبقى لدي ان ياخذ محمد (اخي) سريري الذي ف غرفتي .
ارجوا ان تتذكروني وتدعوا لي بالخير وان يقرا ابي ان استطاع الجزء الخامس عشر ، وامي ان تقرا لي جزء تبارك وممونه قد سمع وسلسبيل جزء عم , ومحمد صورة الاخلاص والفلق والناس ، والاصدقاء ما تيسر من سور القران وان سامحوني سامحكم الله وان اطلبوا لي العفو والمغفرة من الله لي ولكم جميعا .
كان احمد على بعد 50 مترا تقريبا من الجنود او بلاحرى القرود الذن تعاركوا مع الشباب الغاضب في منطقة خلة الفحواش ، عندما اخترقت عينه رصاصة احدى القناصين الذين تمركزوا على راس الجبل .
***
رحمك الله يا الاحمد وجعل ماواك الجنة وغفر لك سيئات اعمالك وتقبل طاعاتك
واتمنى لاهله الصبر والسلوان ...... والسلااااام
الشهيد الثاني :
الشهيد الثاني : اياد صبحي لوابنه
تاريخ الاستشهاد : 2_10_2000
البلد : الناصره
___________________
ولد في مدينة الناصره عام 1974 ، درس فيها المراحل الابتدائه والاعداديه ثم اكمل دراسته الثانويه في مدرسة " اورط" الصناعيه . كان عمره 26 عاما ، كان مرحا وله الكثير من الاصدقاء .
رغب كثيرا بمساعدة اخوته في تاسيس حياتهم . كان يحب الموضه ويبتاع الكثير من الثياب ويحب العطور .
احب اخواته المتزوجات واحب ابناء وبنات اخواته تاركا في ذاكرتهم ذكريات جميله ، وكانوا يحبونه كثيرا ويستمعون اليه في حل مشاكلهم . وعندما كانوا ينامون عند بيت جدهم يضع اياد " فراطه" تحت وسادته ويتسابق الاولاد والبنات لترتيب فراشه والشاطر يحصل على " الفراطه"
يوم 2_10 _2000 سمع عبر المذياع نداء للدفاع عن الناصره ، وطلب منه والده الا خرج خوفا عليه من القناصه . لكنه اصر على الخروج . كان يحمل قنابل الغاز التي يقذفها الجنود على الناس ، وقذفها ثانية على الجنود .
وبعد ان اصيب جراء استنشاقه الغاز بدا القناصه باطلاق الرصاص . فاصيب في صدره وحاول الهروب ، لكنه فارق الحياة ، كان اول شهداء الناصره . ام اياد فقدت في اقل من عام ابنها عصام ، وحفيدها منعم ، والان تودع اياد ....
تقول : " لم استطع ان اصمد دون ان اراه للمرة الاخيره .. ذهبت الى المقبره جلست على حافة قبره اثناء حفره ، وبقيت انتظر وصوله لاودعه .. وتقول مستذكره : " خرج من الباب ثم عاد وضمني وقال لي " ادعي لي يا امي .. ولم يعد ".
مواقف ومشاهدات
الاسم : ام عصام " والدة الشهيد "
البلد : الناصرة
درجة القرابه : والدة الشهيد
____________________
تقول : " طول عمره مليح ، ليس مثله احد في العالم ، حنون حبّاب والكل احبه ، وكل الصفات المليحه فيه".
بهذه العبارت بدات والدة الشهيد اياد لوابنه حديثها عن الشهيد البطل الزهرة الاةلى التي سقطت في احداث انتفاضة الاقصى في الناصره .
( ام عصام ) رغم الالم الذي يعتصر قلبها ورغم الدموع التي تنهمر من عينيها فقد تمالكت نفسها وتحدثت :
" ويتميز عن اخوته بكل شي عدا اللباس وطريقة الاكل ، لقد احب ان يكثر من شراء الملابس واتباع الموضه وفي نفس الوقت لم يعارض اخوته بان يلبسوا من ملابسه وكذلك اصحابه .. كان يحب الاناقه جدا والعطور ..
" مرزوق " في شراء كل شيء .. وحتى في التعامل مع الجميع وما كان في جيبه ليس له اذ كان يحب مساعدة الغير .. الشيكل الذي في جيبه يعطيه للاخرين لمن يطلب .. لم يبخل على احد .. احب اخوته جدا كان يدعوهن عندنا ويحاسب اجرة التاكسي ، كان يتصل بهن في ساعات الليل ويذهب للاكل معهن كلما اشترى من الدكان القريب غرضا عود وهو يحمل بيده اشياء لاولاد اخوته الصغار ، كان يجلس معهم على الارض ويطعميهم بايديه .. الله يرحمه .. الكل احبه ، تنهد ام عصام " والدة الشهيد " وتشرد لبضع ثوان ، الا انها تتماك نفسها وتواصل حديثها عن البطل الذي ولد حرا ومات حرا ..
سمعته ترفع الراس . يوم الاحد بالنسبة لاياد يوم مقدسا لا يخرج فيه من البيت يبقى مع اخواته واولادهن .. يجلس ويطعمهن في ساعات العصر من المكسرات التي احبها .. ويجلس يقصقص البذورات لي ويطعميني بايديه .. كيف لي ان انساه وهو قد ترك جرحا عميقا في قلبي ينزف طوال الوقت ...؟!
" اياد يتميز في حركاته وتصرفاته ... حتى عندما اراد الاشاره الى ملاحظه كان يحكيها بطريقة مضحكه والكل يتقبلها منه .. حتى اخواته يحبونه ويسمعون كلمته الاولاد والبنات منهم على حد سواء .. عندما ينامون عندنا كان ينام وسطهم .. وفي ساعات الصباح من كل يوم يترك تحت الوساده " فراطه " والشاطر يحصل عليها .
( واياد ) لم يكن يزعل بل على العكس كان يفرح ويعطيهم مصروفا .. لم يقصر في حياته مع احد ، دائما كان يشعر بما اريد قبل ان اطلب .. حنون اكثر من غيره ، احترم والده والعائله وكل من عرفه .. قبل قرابة السنه توفي ابن اخته سميره – منعم .. حملت سميره الصورة وكانت تبكي ، الا انه تحدث اليها ووعدها ان يصنع لها بروازا لصورة منعم من الذهب والفضه ، واخر لاخيه عصام ......
ام اياد والدة الشهيد فقدت اثنن من ابنائها وواحدا من احفادها في فترة زمنيه لم تتعد العام الواحد تقول :
" على مين منهم ابكي ! كلهم ابنائيوكلهم عزيزين علي .. يوم جنازة اياد لم استطع ان اصمد دون ان اراه للمرة الاخيره .. بينما كان الجميع لا يزال في الجامع ، اتصلت بتاكسي ووصلت الى المقبره حيث سيدفن حبيبي
اياد، والشباب يرفعونه ركضت اليهم وسمحوا لي برؤيته ، ارتميت عليه وبكيت .. بكيت طويلا ، الا ان بيته الفتوح كان ينتظره ، واروه في القبر تحت التراب ، كنت شاهدة على دفنه .. طلبت من الشباب ان يدفنونه بحنيه وان لا يكثروامن التراب عليه فاياد لا يتحمل ذلك ..".
قبل نزوله ، يوم ان استشهد طلبت منه الا ينزل ، قال لي انا لست طفلا ، خرج من الباب لكنه سرعان ما عاد وضمني الى صدره ، وطلب ان ادعوا له ، وان يكون الله معه ..، نزل وكانت اخر نزل له .. استشهد وتركني في البيت .. حبيبي اياد له معزه خاصه غير اخوته ، اذ كلهم في كفة وهو بالكفه الاخرى .. قبل استشهاده ( يوم الاحد ) في ساعات الليل ستحم اياد كعادته لبس الزي الباكستاني وجلس بيننا وصلى ..، بعد ان تحدثت ام عصام صمتت لبرهة وقالت : " شو بد احكي عنه " ، اسالوا الكل بيحكي عنه.. الدار بحس انها فارغة .. اياد عمود البيت ونفس الكل وحبيبنا كلنا . فاياد رفض الزواج وفكرته .. وفضل ان يساعد والده وان يزوج اخوانه .. وكما ذكرت ام عصام فان اياد طلب الشهادة منذ احداث الحرم الابراهيمي والله حقق ما طلب ليكون شهيدا .
هنيئا لك يا اياد رحمك الله وجعل ماواك الجنه وتقبل طاعاتك فرحمة الله عليك ...
***
الاسم : الحاج احمد لوابنه ، وهو صحفي معروف
البلد : الناصرة
درجة القرابه : عم الشهيد ..
____________________
يقول : كان الشهيد عازبا , وقد عمل ف الجبص ، في الشهرين الاخرين لاحظنا عليه تحولا في تصرفاته .. كان همه ان يشتري قطعة ارض ليبني بيوتا لاخوته ، وقد لاحظنا جميعا كيف كان يتعامل بلطف مع الجميع .. الى درجة انني قلت له ذلت مرة : شو صارلك يا ولد .. فقال كل خير ياعم .. كل خير
وفي اليوم الذي استشهد فيه _ تابع العم _ طلبت منه ان يرافقني الى كفر كنا ، فرفض وقال انه يريد ان يبقى في الناصرة ، والدته طلبت منه عدم الخروج وهي تقول قلبي حدثني ان شيئا سيحدث .. لكنه طمانها وقال : انه سيعود اليها في احسن حال .. ثم اخذ قبل ابناء اشقائه واحفادي .. وكانت هذه اول مرة في حياته يقبلهم بهذه الحرارة .. ثم خرج ليعود بعد ساعات شعيدا عريسا ...
ويضيف العم : هذه نعمة من الله وان قدمنا شهيدا في سبيل الدفاع عن الاقصى لينضم الى اخوانه في ام الفحم ، وسخنين وعرابه ، وفي الضفه والقطاع .
***
الاسم : شاهد عيان ( وهو احد الاصدقاء المقربين للشهيد )
البلد : الناصرة
______________________
" كنا مجموعة من الشباب نتصدى لرجال الشرطه الذين طاردونا بقناصاتهم ورحنا نتخبئ في البيوت في الحي الشرقي
في المدينه ، وبالقرب من بيت الراحل ( توفيق زياد ) وقفت انا والشهيد ( اياد) واختبانا وراء احد الاعمدة في المكان . فحمل (اياد) حجرا في يده اليسرى وحاول قذفه باتجاه الشرطي ثم حاول اياد الهروب من المكان الا ان احد افراد الشرطه رد باطلاق النار باتجاهه فاصابه برصاصتين في جسده ، الاولى في القلب والثانية تحت القلب لم اسمع منه سوى كلمة " اخ " وركض باتجاه بيت توفيق زياد ، هناك ضرب جسده بقوة بالعامود وسقط ارضا ،دنوت منه لمساعدته وعندما حاولت رفعه كان جسمه ينزف كتلا من الدم ورايت عينيه وقد ابيضتا وسال الزبد من فمه ، فايقنت انه سلم روحه للباري ، فصرخت بصوت عال : " مات اياد " ، حتى جاءت امراه ووضعته في حضنها وطلبت منه ان يستشهد وان يذكر الله وربما فعل ذلك في قلبه لان الرصاصة كانت فاتله !.
لدى سماع خبر الاستشهاد صاح المئات من الذين تجمهروا في مدخل الستشفى . الله اكبر ولله الحمد ... الناصرة قدمت
شهييدا للاقصى الله اكبر ... وبعد دقائق معدوة دخل اقارب الشهيد واخذوا اجثة الطاهرة من المستشفى وحملوها على
الاكتاف ليجوبوا بها شوارع الناصرة وسط التكير ولتهليل .. وصيحات " بالروح بالدم نفديك يا اقصى .. بالروح
بالدم نفديك يا شهيد "؟
وعند وصول الخبر الى والدة الشهيد بدات تزغرد وهي تقول الحمد لله .. الله اكبر على الظالمين ابني شهيد الله اكبر
.. الله اكبر.. ثم طلبت ان تراة لعدة دقائق قبل ان ينقله الشباب الى مسجد السلام حيث ظل هناك حتى موعد تشييع الجنازة في اليوم التالي .
يذكر ان للشهد (7) اشقاء و(4) شقيقات اكبرهم المرحوم ( عصام) الذ توفي قبل اقل من سنه اثر عملية جراحة القلب .
فرحمة الله عليك يا اياد واتمنى لاهله كل الصبر والسلوان.... الفاتحه على روحه...
الشهيد الثالث :
الشهيد الثالث : وليد عبد المنعم ابو صالح
البلد : سخنين
تاريخ الاستشهاد :2_10_2000
_____________________
البطاقة الشخصيه
ولد الشهيد في سخنين عام 1973 انهى دراسته الثانويه سنة 1997 في فرع الكهرباء بنجاح تام , 23 عاما , بعد انهاء دراسته الثانويه في سخنين درس في كلية " تل حاي " هندسة كمبيوتر وكهرباء . هو من اسرة ميسورة الحال , وله ستة اخوة . كان يحب الفكاهه والسفر حيث عاد من رحلة الى مصر قبل استشهاده , وكان خاطبا .
كان طالبا مجتهدا وخلوقا , امتازت علاقته مع الاخرين بالزمالة الطيبه والاحترام المتبادل . كما تميز بمشاركته في الفعاليات والنشاطات اللامنهجيه .
قبل خروجه 2_10_2000 للمشاركة في التظاهرات اتصلت عليه خطيبته محاولة منعه من الخروج , خرج للتظاهرات وكان يهتف مع اصدقائه لشرطي ، مطالبينه بترك عمله , الا انه بادلهم الهتاف باطلاق كثيف للرصاص الحي ، فاصاب عدة شبان ،وكان وليد واحد منهم . خرجت والدته لزيارة احد الاقارب , وفوجئت بالناس يستوقفونها كيف حال وليد ؟ حتى علمت انه اصيب , وتوجهت لمستشفى نهاريا لتتلقى نبأ استشهاده .
***
مواقف ومشاهدات
الاسم : عبد المنعم ابو صالح
البلد : سخنين
درجة القرابة : والد الشهيد
____________________
قال : الفراق صعب ولكني اعتز ان ابني نال الشهادة وشعرت بعد استشهاده بانه ابن لجميع الامة العربيه وليس ابني فقط , كان وليد في الثالثه والعشرين من العمر وقد انهى دراسته الثانويه بنجاح ودخل كلية تل حاي , وهناك انهى دراسة مهندس كهرباء وحاسوب وبدأ بالتحضير للبناء والزواج وكان قد عقد خطوبته قبل شهر ونصف الشهر ، كان احد الذين اتكل عليهم حيث يساعدني بالعمل في المصلحة التجاريه والخشب والقرميد ومواد البناء . وفي نهاية حديثي استنكر الاعمال الاجراميه والهجمه الشرسه على شعبنا للشرطه اطالب باقامة لجنة تحقيق محايده كي تحقق كيف استشهد شبابنا بدم بارد بدون ان يشكلوا أي خطر على الشرطه..
الاسم : ام وليد
البلد : سخنين
درجة القرابة : والدة الشهيد

___________________
تجلس في ساحة بيتها حولها عشرات النساء من الاقارب والجيران , تستقبل سيل النساء المعزيات والذي لا ينقطع , تتحدث بصمت , تكظم حزنها والمها وتعبر عن فخرها واعتزازها بابنها الشهيد ( وليد ) , ولكن عندما تتحدث عنه تغرورق عيناها بالدموع , كفكفت دموعها ودعت لوليد بالرحمة وقالت : في صباح يوم الاثنين الماضي (2_10-2000)
قمت كعادت لزاولة اعمال البيت ، وعندما كنت اخبز واذا بوليد ينزل ويقول لي " يمة بدي اكل جاي على بالي مناقيش " قلت له تكرم يمة رح اخبزلك المناقيش بلاخر , اكل وعزم اصحابه ثم جلسوا سوية لمتابعة الاخبار فراى مشهد مصره الطفل ( محمد الدرة ) فصار غلي كالمرجل وامتلات عيناه جزنا والما ودمعا وتساءل : ما ذنب هذا الطفل حتى يقت بهذا الشكل ؟؟ , وعندالساعه الواحده قرر النزول من البيت متوجها الى منطقة المواجهات في المدخل الغربي من البلد , وعندها اتصلت خطيبته وسالت عنه وعندما علمتبنيته طلبت مني منعه باي طرقه وتوسلت اليه الا يذهب الى هناك ودعته الى بيت عائلتها لكي يتناول طعام الغداء معهم ولكنه رفض . وصل الى منطقة المصادمات وكان مثله مثل باقي الشباب , وسمعت انه يقف على صخرة عاليه وعندما قالوا له انزل ا وليد اختبئ ا وليد كان يقول "لا عليكم فانا لا اخشاهم , ثم لماذا لا يكون هناك شهيدا بالعائله ".
وتعود والدة الشهيد وليد الى ساعات ما قبل معرفتها بخبر استشهاده فتقول : توجهت لعيادة احداقاربنا المرضى وفي الطريق استوقفتني البعض وسالوني : كيف حال ولد ؟ كيف وضعه الان ؟؟ فوجئت بالسؤال وتساءلت باستغراب : ليش ماله وليد؟ فقالوا سمعنا انه اصيب , زرت المريض وعدت خلال دقائق مسرعة الى البيت واذا سلفي يلحقني بالسيارة ويطلب مني ان اصعد الى السيارة , بدات اشك ان امرا خطيرا قد حصل ، ولكنه طمانني قائلا : لا يوجد شيء لقد اصيب وليد باصابات بسيطه ونريد التوجه للمستشفى لزيارته , وفعلا توجهنا الى مستشفى نهاريا , ولما وصلنا الى هناك كان العشرات من اهالي عرابة وسخنين , كان بعضهم يبكي ويصرخ ولاحظت وجود اهل الشهيد عماد. ولكن عندما استفسرنا عن وليد قالوا انه بغرفة العمليات ولا وجد امكانيه ان اراه ، وبعد دقائق خرج احدهم وسال عن افرادمن عائلة وليد ، فدخل ابني وسلفي وعندما خرجا حضني ابني بحرقه والدموع تملا عينيه سالته هل مات وليد ؟ هل استشهد ؟ فقالا لا لا ولكن وضعه صعب ولن نستطيع ان نراه اليوم وقفلنا راجعين . وفي الطريق بدات شكوكي تتحقق اذا انهالت الاتصالات على سلفي والجميع يسال عن وليد , وهو يحاول ان يتهرب من الاجابه , فقلت له قل ل هل استشهد وليد بالله عليك ما تخبي علي , فسكت وعندها تيقنت انه استشهد فاجهشت بالبكاء , وعندما وصلنا الى مدخل سخنين وجدنا حاجزا بوليسيا فاخذوا يامروننا بالعودة الى الوراء ، عندها نزلت من السيارة وشلحت من اجري وتوجهت نحوهم لاضربهم ولكن سلفي اوقفني وعاد يشرح لهم الموقف حتى سمحوا لنا بالدخول , وعندما وصلنا الى قرب البيت كان الالاف يجتمعون هناك , بالشارع القريب من بيتنا وبيت الشهيد عماد وعندما راوني اجهش الجميع بالبكاء .
ثم تعود ام وليد الى الوراء لتروي قصة ذلك الشاب المرح الذي لا تفارقه الضحكه والابتسامه ، والمخلص لاهله ولعائلته وبلده.وجميع من عرفه قال عنه انه شاب طيب القلب وانساني يحب الناس وعمل الخير , تعلم وانهى الثانوه وسجل في كلية تال حاي وبدا يتعلم بها , وفي السنه الثانيه قال : يمه بدي اخطب , ولكني قلت معه وقرانا الفاتحه وبعد اربعة اشهر حددنا الخطبه ولكن حدثت وفاة عند اقرائنا ، فاجلنا الخطبه ولكن وليد اصر على عمل خطبه قائلا : اريد ان افرح ، وفعلا عملنا خطبة بعد فترة , وكان وليد في منتهى السعادة والفرح واحبه اهل خطيبته حبا كبيرا وتعلقوا به كثيرا ، وبعد وفاة الشاب من اقاربنا كان وليد يردد : ما حياة الانسان ؟ ولماذا يتعب ويجهد نفسه اذا كان مصيره الموت ؟ واذا كان قدر لي ان اموت فاتمنى ان اموت قبل ان يكون لي عائلة وبيت .
ثم تتحدث ام وليد عن الاحداث الخرة وسقوط الشهداء بالعشرات وتقول : لقد قتل فلذة كبد , قتل بدم بارد فقط لانه اراد ان يتضامن مع ابناء شعبه ، لم يؤذ احدا ولم يشكل خطرا احد , قتله المجرمون برصاص حي مباشر , ولكن الله زرع الصبر في قلبي وتحملت الصدمه , عندما كنت اسمع عن سقوط شهيد وارى امه كنت اقول الله يصبرها , كيف راح تتحمل؟ ولكنني اشعر اليوم بالصبر والسلوان والحمد لله على شهادة ابني اشعر بلاقتناع والرضى , واذا كان علينا ان نموت في هذه البلادد فلنمت بكرامتنا ونحن مرفوعي الجبين , والله يطعم كل ام ان يموت ابنها شهيدا .
ثم تصعد ام وليد الى بيتها حيث يجلس افراد من عائلتها وخطيبة ابنها , وعندما تراها يضمان بعضهما البعض وهما تجهشان بالبكاء , ثم يهدا اولادها وبناتها من روعها وتجلس متذكرة اخر لحظات الوداع ودموع الحزن تتساقط : لما جابوا وليد وحطوا وجهه سموح زي معته ( ما عهدته ) نظرت اليه وقبلت جبينه ووجنيته وناديت عليه : وليد رد علي يا وليد ، هيك دشرتني يمه , وزفيناه كعريس بالزغاريد والاهازيج التي تليق بعرسان الوطن شباب فلسطين اللي رووا بدمهن ترابها , وقبل ما يرفعو طلبت اني ابوسه اخرى مرة فرايت دمعه عالقه على جفنه اليمنى ...
اااااااااااااااااه ما عساي ان اقول يا ام الوليد اتمنى لك الصبر والسلوان ..
***
اما الان فنحن مع خطيبة الشهيد :
الاسم : نيللي غنامة
البلد: سخنين
درجة القرابه : خطيبة الشهيد
_____________________
تقول : " بدات الاقاويل تتردد في البيت والحارة عن وقوع مواجهات داميه بين شباب سخنين وقوات الشرطة وحرس الحدود , حاولت الاتصال مع وليد لكنه لم يرد على البلفون , الاتصالات تتوالى على بيتنا وبعض الناس يتهامسون شيء ما حدث لوليد , لماذا يخفون ؟! قلت لام عندها انا ذاهبه الى دار عمي , بدي اطمن على وليد.
خرجت الى الشارع سمعت الناس يقولون ان شابا اسمه وليد اصيب في المواجهات , لم يكونوا يعرفوا اسمه بالكامل ".
تعود نيللي لتتابع حديثها: "الجميع في طريقي الى دار عمي يتهامسون وكانهم يريدون اخفاء شء ما عني , الموقف صعب للغايه , لم اعرف كيف وصلت الى دار عمي .. سالت عمي : وين وليد ؟ لم يجب .. الدموع تنهمر من عينيه .. ثم اعدت عليه السؤال عم قل لي وحياة الله قل لي شو صار لوليد ؟ هل مات ؟!
"( العم عبد المنعم رسل ابتسامه ممزوجة بالالام والحرقة تجاه خطيبة العريس الراحل وليد ثم يخطو نحوها ويضمها اليه وعنهدا تفقد نيللي وعها , رحل وليد وماتت معه الاحلام الحلوة)".
وعند اصابة وليد يقول احد اصدقائه : " كنا على مسافة قريبه من الشرط وقد شتمونا بعبارات نابه وشتموا النبي عليه الصلاة والسلام , وعزمي بشارة واخواتنا وذلك عبر مكبرات الصوت الت كانت نعهم وكانهم يستفزوننا , وقد تاكدنا انا ووليد ان ومعظم الاصدقاء من هوية الشرطي الذي كان يشتم فنحن نعرفه جيدا وعو من قرية عربيه مجاورة , وناديناه باسمه لماذا تفعل ذلك با ...؟؟ فاهل سخنين جميعا عرفونه وادخلوه الى بيوتهم , وعندما عرف هذا الشرطي اننا عرفناه اطلق النار مباشرة على ولد فاصابه في بطنه ولم يستطع احد الاقتراب منه سوى الشهيد عماد الذي تقدم نحوه وحمله الى الشباب وكان دمه ينزف بغزاره من ظهره وايقنا ان اصابته خطره جدا , وتم نقله الى مركز حياة للعلاج , رحمة الله علك ا وليد لقد تركتنا والبسمة على وجهك رغم اصابتك القاتله .
لقد رايته فقد كان بينه وبين الجندي 15 مترا عندما تلقى الاصابه , وكان ملثما فلم يعرفه احد منا , ووضعناه في سيارة الاسعاف ونقلناه الى مركز الحياة , ويوم الاحد قبل استشهاده بيوم قلت له : انزل عن الصخرة العاليه فقال : الن تجد الرصاصه غيري لتصيبه ... حتى وان اصابتني فليكن شهد من العائله .
رحمك الله ايها الوليد وجعل ماواك الجنه .. الفاتحه على روح الشهيد وعلى ارواح جميع الشهداء

هنالك 9 شهداء لم اذكر قصصهم ولكنني ساذكر اسمائهم مع اسماء اللذين رويت قصصهم :
1. الشهيد: احمد ابراهيم صيام
2. الشهيد: اياد صبحي لوابنه
3. الشهيد: وليد عبد المنعم ابو صالح
4. الشهيد: اسيل حسن عاصله
5. الشهيد: رامزعباس بشناق
6. الشهيد: رامي حاتم غرة
7. الشهيد: علاء خالد نصار
8. الشهيد: عماد فرج غنايم
9. الشهيد: عمر محمد عكاوي
10. الشهيد: محمد احمد جبارين ( عمري )
11. الشهيد: محمد غالب خمايسي
12. الشهيد: وسام حمدان يزبك
قال تعالى :
((ولا تحسبن اللذين قتلوا في سبل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون))
صدق الله العظيم ...
فهنيئا لابنائنا الشهداء ، والصبر والسلوان لذويهم وابناء شعبهم .
رحمة الله عليكم .... الفااااااااااااااااااااااااااااااااااتحه
...
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2007 فارس الحب غير متواجد حالياً   [2]
•●مــــون ملكي●•
 



افتراضي رد: شهدائنا في الداخل الفلسطيني ... قتلوا بدم بارد

الله يرحم جميع الشهداء

مشكوره

    رد مع اقتباس
قديم 28-10-2007 لؤلؤة فلسطين غير متواجد حالياً   [3]
•● مـــون متميــز ●•
 




افتراضي رد: شهدائنا في الداخل الفلسطيني ... قتلوا بدم بارد

ميرسي على مرورك خيي فارس

    رد مع اقتباس
قديم 28-10-2007 حبيب غير متواجد حالياً   [4]
•●مــــون ملكي●•
 



افتراضي رد: شهدائنا في الداخل الفلسطيني ... قتلوا بدم بارد

اللهم ارحم شهدائنا والحقنا بهم الشهداء اكرم منا جميعا
يسلموووووووووووووووو ع الموضوع المثير
تحياتي حبيب

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بدأ, قتلوا

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:23 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.5.2


 
 

     

مواقع صديقه طيور الجنة - منتديات طيور الجنة - طيور الجنة مصر - يوتيوب - منتديات - منتديات كراميش  - خريطة طيور الجنة  - خريطة مون لايت