رد: لا زالت الصفحات .. موطن تنفيس الفضفضات ... [align=center]كُنتُ أنتظر..
ومازِلتُ أنتظر..
الفضاءاتُ التي تمددتَ
بـ فعلِ العِشق حين لقاء
باتتْ مُتقلصةً بـ فعلِ
الغيِابِ وانكمشـت..
النُعاسُ رافقَ القمر
عند انتظاري تلك الليلة
فـ رحلَ عنّي واستحلتِ
الشمسُ مكانهُ وأشرقت..
ومازِلتُ أنتظر..
لاشيءَ لاشيء!
أنا لاشيء غيرَ
نبضٍ يرافقُ عقارب
الساعةِ العتيقه..
لاشيء لاشيء!
غيرَ شوقٍ يجبرني
على انتظارٍ طالَ
مداهُ عن ستونَ دقيقه..
ومازِلتُ أنتظر..
البَسمةُ أحتارت بينَ
شِفاهي ؛
والنَظرةُ التي
تُحبينَ طارت عن سمائي..
أنا..
ركنٌ آوى إليهِ الصبرُ حيناً
حتّى ملّ البقاء..!
أنا..
بذخٌ من الشبابِ ظمآنٌ
إلى حُبٍ يسقي الجفاء..
أنا..
مَلَ الـ أنا طولَ بقائي
وفارق مقعد انتظاري..
وأنـا..
أو هوَ لم يزلْ ينتظر
فـ الأملُ فيه جاري..
أكادُ أحلِفُ لهُ أنها لن تجيئ
ولكنّها خالفتْ كُل الفصولِ
وجاءت ؛ ولكنّهُ لم يعد ينتظر!
اللتقت بهِ جسداً
تشّربَ بـ أنفاسِ
الدُخانِ والإنتظار..
جسداً يرتقبُ
حضوراً ، أمّا
الروح فقد تمّكن
منهـا الإحتضار..!
فلم يعد ينتظر!![/align] |