رد: لا زالت الصفحات .. موطن تنفيس الفضفضات ... [align=center]سيـدتي ..
أشواق ٌ قتلت عمداً ..
فلازلت أجمع شتاتها بين أوراقي ..
أرتبها ...
لعلي أجد بها من غاب عن مشارف قلبي
وأستعذب العذاب له .. !!
فهاهي آخر ملحمة أودع فيها نظراتكِ
فلتتسع أحداقكِ عزيزتي
لتستوعبي حرقة ألمي
بحروفي التي كانت تستجديكِ الحب .. !!
بكل جوارحي
أحيي فيكِ عبارة ً لطالما جلدتيني بها
يمينآ وشمالآ..
فها هو جبيني
قد نُقش عليه مااسميته (( النكد )) .. !! سيـدتي ..
يكفي أن طعناتكِ لم تأتيني أبداً من الخلف ..
فارتشفي بعضآ من نـزف هذه الطعنات . . !! سيـدتي ..
ليلة البارحه أرتديت حلة ً سوداء
قذفت بعطوري التي فاقت أشتياقي لأنفاسكِ ..
أسدلت ستائرآ
مشـّطها الليل ببرده
على صدر الألم ..!
بعثرت ُ كل أحلامي المستحيلة ..
وهاهي تلاطمها الأمواج في بحركِ الهادر
أقف هنا .. وهناك
رياحٌ مقبله .. ورياح ٌ مدبره
تلهو وتعبث بكل أحاسيسي
ثم أعود لأعانق الذكريات
واقبلها حـد التراب .. !! سيـدتي ..
وهبتكِ قلباً عارياً
يستجديكِ أن تدثريه
بأشواقكِ واحضانك
وهبتكِ .. أحضاناً
لم تتعطر أبداً بدخان الشوق إلا إليك ِ ..
ذلك هو قلبي ..
كفستان عروس ٍ أبيض
حَرِصَتْ ألا يرتديه غيرها
فها هو يغزل في كل ليلة ٍ
خلايا الحب بكل مساحاته .. !! سيـدتي ..
سأمتطي الليل سلما
ً واقذف بفؤادي هناك بعيداً .. بعيدآ .. عن متناولك ِ ..
سأصعد الى أرقى ما أهديتكِ إياه
وأوسده جل النجوم
فمكانه هناك .. في ارقى حالات الشـوق
لعلك ِ تشتاقين لشموخه
لعزته ..
لكبريائه ..
لكرامته التي قذف بها تحت قدميكِ
فلم تعيريها أي احترام .. !! سيـدتي ..
الإذلال في الحب
لايعي لمعنى التريث
الحب عطاء .. لا استعطاء
الحب لايتقيد بشروط الإستمرارية
الحب هبة ٌ ..
يهبها الرحمن لتختلط فيها الأجساد .. !!
فإما مكوث ٌ بكرامة
وإلا رحيلاً يتقلد الأوجاع .. !! سيـدتي ..
تكاتفت أحزاني شامخة ً.. صاخبة ً
تعلن رحيل الموت
في متاهات الإختيار
مللت الإختيار
وبكل ايمان ٍ .. مللته .. !!
مللت الرقص الهادىء
على أوتار قلبي المنهك
في كل ليلة..
يرتب ويرصف الكلمات والأشعار
ليهديك ِ إياها .. فلا توليها أي اهتمام .. !!
تعبت ومللت ... بحق السماء .. !!
فلقد أينعت زهور أجراحي
وحان قطافها ..
وتجمد الدمع بين أحضان أجفاني ..
حتى لعقته السنين مراراً ..!! سيدتي ..
قذفت ِ بي لصهوة الليل الحالك
وتركتني اغتسل الدموع
على شاطىء الأشواق
فلا أجيد فن العبث
الذي يجيده بعض الزوار لقلبك ِ
حينما يستهون العبث ب**** النساء
فتنصب الأحكام
على منابر الصدق بحق الصدق
فلا يبقى من الصدق صدق ..!!
وملهمتي التي انتظرتها
بكل طهارة البحار
استلقاها الوهن بعيداً عني
لتعبث بمشاعري كأولئك العابثين ..!!
سئمت من اجترار الخضوع
حينما سقطت عمداً
من فمي أربعة احرف
فهل تلهفت ِ شوقاً لإحتضانها .. ؟؟؟ سيـدتي ..
كوني على ثقة ٍ ..
بأنني لن انتظر وقوع الألم
فقبل ان تبدئين بترانيم الطعنات
سأرتدي ستار حبي
وانطلق بعيداً
حتى تذوب ملامح قلمي على الورق
ويرتد صداها اليك ِ .. !!
فيا قلبي لن اندم ابدآ
إن كفنتك شهيداً
وسكبت ُ عليك من شجن الأشعار
وخواطر الأشواق
تستأنس بها في قبور الضحايا سيـدتي ..
قررت الصمت بكبرياء
الحزن بكبرياء
الألم بكبرياء
تكومتُ فراشي
وقلبي لازال يرتعش نبضآ بالتحنان إليها ..!!
احتضنت ُ وسادتي
قبلتها بآهة ٍ ..
ارتشفتُ منها انهار الآمي سيـدتي ..
أخاف أن يفاجئني القدر بغيابكِ
ولا اكون متأهبآ للصمود في وجهه ..
لا أريد أن اغمض عيناي
لا أريد أن أنام
كم أنت ِ مُتعِبة ٌ
أيتها الليلة الحزينة
فأنا بقمةِ الشوق
لأن أطارح عيناها العتاب
عانقت ُ الأرض
سجودآ للخالق
تقربآ واستجداء ً للرحمة
أكثرت التهليل والإستغفار
تليت من الذكر آياتآ
ليزداد خافقي سكينة ً وبصيرة ً
يتخطى بها الظلام ..
فتأكدت بأنك ِ
لاتمارسي الإخلاص معي في الحب .. !!
رسمت ِ طريق احتضاري لوحدكِ
ونهاية قصتي معك ِ لوحدك
واستخرجت ِ لي شهادة وفـاة ٍ
أهديتني إياها
في أخر لقاء .. !!
*
* ..:: محطـــــة ::.. سيدتـي ..
فلتعذريني .. إذا مضيتُ بلا كلام
ألملمُ ..
أشلاء حلمي ..
والهوى المغلوب
في عمق الظلام ..!!
ولتعذريني ..
لو تعثَّرت الخطى
إني حُرمتُ الدفء بعدك
والمنام ..
ولتعذريني ..
إن رأيت ِ دمعة ً
أطلقتها اليوم
كي تحكي لكِ
ما تبقَّى مــن كـلام ..!! سيـدتـي ..
ها قد وصلنا
الى نهايات الطــريق
( وما تغير فيك أي شيء ) ..!
فإلى هذه اللحظات
ما زلتُ في عينيكِ صديق .. !!
لم تشعرين بلهفتي يومآ
ولا اشتياقي لكِ دومـآ
وما أدركتِ ..
ماذا يُكنُّ لك
هذا القلب الرقيق ..
ليتكِ تعلمين بأنكِ
كنتِ في دنياي يـومآ
كالقشـة .. بالنسبة للغريق
وليتكِ تعلمين بأنكِ
كنتِ في عينيَّ حلمآ
تمنيتُ منه .. ألا أفيق
وفي نهايات الطريق
أيقنتُ ..
بأنكِ لم ولن تشعري أبدآ
وأن الذي كان يجمعنا
سوى ..
مسافات الطــريق .. !! ،، هاجس الذكرى ،،[/align] |