منتديات مون لايت
 

طيور الجنه مصر

سبايدر مان توم وجيري من سيربح المليون
   لعبة كراش    سبونج بوب لعبة طرزان   


العودة   منتديات مون لايت > المنتديات العامه > السياسه x أخبار سياسيه حصريه

السياسه x أخبار سياسيه حصريه لمناقشة جميع القضايا السياسية وآخر الأخبار العالمية والمحلية وابرز العناوين الاخباريه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-03-2007 دوت كووم غير متواجد حالياً
 
•●مــــون جديد ●•
معلوماتي
 
 




افتراضي الـدور السعـودي..تحركات لدرء الخطر

د-حسن ابو طالب -القاهره

من الاتصال مع إيران، ورسائل خاصة بلبنان يلعب فيها السفير السعودى فى بيروت دورا محوريا، إلى استضافة للفرقاء الفلسطينيين ينتهى باتفاق مكة، ومن قبل قبول عقد القمة العربية الدورية فى الرياض، وأخيرا زيارة لرئيس روسى حمل معه رغبة فى تعزيز موقع بلاده فى منطقة الخليج ومجالات النفط والغاز والبرامج النووية السلمية، كانت ******** محورا لتفاعلات مهمة إقليميا ودوليا.
وفى كل القضايا ثمة رابط يجمع بينها وبين مصالح سعودية كبرى تعمل على ضمان حد أدنى من الاستقرار الإقليمي، وتوظيف مكانة المملكة بين عالم المسلمين ودورها فى الاقتصاد العالمى وعلاقاتها الخاصة مع القوى الأكبر فى اللحظة الجارية لتحقيق اختراقات كبرى فى الأزمات الإقليمية المختلفة، القابل كل منها للانفجار وتدمير ما حوله.

(مسعى جديد قديم)
المسعى السعودى ليس جديدا على أية حال، ولكن الجديد ذلك العمل فى اكثر من اتجاه واكثر من جبهة فى الآن نفسه، ربما لان القضايا نفسها باتت مترابطة على نحو لا يصلح معه التعامل المنفرد، كما أن المصالح ******** نفسها أصبحت متشعبة تجمع ما بين الأمن والاقتصاد والسياسة والاستراتيجية، والاهم أنها تمتد إلى ما وراء الإقليم وتصل إلى أركان مختلفة من العالم المعاصر. والأكثر أهمية أنها تهدف فى المقام الأول إلى الحفاظ على الأمن الوطنى السعودى وإبعاد مصادر التهديد المختلفة والتفاهم على خطوط مقبولة مع الأطراف المعنية.
جزء من هذا المسعى السعودى فى صورته الجديدة يمكن فهمه بخصائص اللحظة الجارية إقليميا ودوليا، وجزء آخر يفهم فى تاريخ العربية ******** نفسها. ففى هذا التاريخ محطات أزمة عديدة، بعضها وصل إلى حد الخطر الشديد، ولكنها تمكنت أن تخرج منها بأقل الأضرار الممكنة، كان ذلك فى زمن استقطاب دولى، بدت فيه الدول فى مواجهة بعضها بعضا، كان التهديد أو العدو واضحا، وكانت أساليب المواجهة واضحة بالتالى.
الوضع الراهن يختلف كثيرا عما سبق، فمعظم الأزمات والتهديدات نتيجة استقطاب حاد بين المجتمعات المتجاورة وغير المتجاورة، وفى بعض الحالات الاستقطاب والتنافر داخل المجتمع نفسه، وهو ما يمس بقوة وحدته وتماسكه فى زمن تتجه فيه استراتيجيات دولية عظمى إلى تفكيك المنطقة وإعادة بنائها بما يتوافق مع أهواء فوضوية عاصفة كجزء من استراتيجيات إمبراطورية ذات طابع كونى.
والصورة تتضح اكثر من خلال الإشارة إلى ما يجرى فى العراق وما أفرزه من توتر وعنف طائفى محلى عكس نفسه، وفقا لمفهوم النفاذية وانتشار التأثير، على المجتمعات المجاورة، خاصة التى تعيش فيها مجتمعات شيعية تتطلع بدورها إلى تحقيق مكاسب سياسية ويسودها شعور بالإقصاء أو بالغبن أو المظلومية التاريخية على نحو ما.

(******** فى قلب خطط الفوضى)
إدراكا من ******** بأنها ليست بعيدة عن هذه الخطط، بل هى فى قلبها واحد المستهدفين من ورائها، كانت التحركات فى اكثر من اتجاه ومع اكثر من لاعب دولى وإقليمى، ليس فقط لدرء الأزمات والاحتواء المبكر لما قد يتفجر منها من شظايا وتأثيرات، بل أيضا حماية للذات المعرض بدوره لأكثر من استقطاب بين عدد من عناصره المذهبية والمناطقية، وذلك عبر المشاركة المباشرة فى إعادة ترتيب بعض الأوراق الإقليمية والدولية بما ينعكس إيجابا على المصالح ******** الآنية والبعيدة معا. خاصة فى ضوء الإشارات المتكررة لمسئولين سعوديين حول الخلل الكبير الحادث فى النظام الامنى الخليجي بعد احتلال العراق.
هذه المقدمة ربما تساعد فى فهم ما قامت به ******** فى الفترة الماضية من تحركات فى اتجاهات عدة شملت فلسطين ولبنان وإيران وروسيا، الثلاث الأوائل منها يمثلون ثلاثى الأزمات الضاغطة على المنطقة ومصيرها الكلى بما فى ذلك مصالح سعودية عريضة، والرابعة أى روسيا، كما بدا فى زيارة بوتين كأول زيارة لرئيس روسى للمملكة منذ 80 عاما، فتمثل أحد أبواب التغيير المحتملة فى المسارات الدولية المستقبلية، وأحد مفاتيح التأثير فى الواقع الإقليمي فى اللحظة الجارية، وذلك إن تجمعت شروط معينة معظمها قابل للتفعيل. ناهيك عن الاستمرار فى توثيق العلاقات مع الولايات رغم ما يعتريها من صعوبات وأزمات مكتومة بين الحين والآخر.

(دور إقليمى وثقة بالنفس)
وحين يكون هناك دور إقليمى أو دولى فإن الإدراك هنا والثقة بالنفس، إضافة إلى الوسائل والإمكانات تلعب التأثير الأكبر فى بلورة الدور وعلى أى نحو يكون. والمملكة الآن تبدو وقد استوعبت جيدا ـ شأنها شأن كثير من البلدان العربية وبلدان العالم الثالث ـ مخاطر الأحادية الدولية، وضرورة تنوع الأقطاب الدولية وعدم إغلاق الأبواب مع الفاعلين الإقليميين مهما كانت أوجه الاختلاف، والإصرار على قدر من الحيادية الإيجابية. فكلها شروط للتأثير والنتائج الإيجابية أو قريبة منها.
ففى لقاء مكة مثلا تجسدت شروط النجاح فى أربعة، الأول تقديم الحوافز السياسية والمعنوية و الاقتصادية، والثانى الحيادية فى الطرح، الثالث المساواة فى التعامل مع الفرقاء حيث لا تفرقة فى الوزن والمكانة بين فتح وحماس، وأخيرا البناء على جهود سابقة، وهى المصرية التى كان لها الفضل فى التوصل إلى نقاط اتفاق كثيرة أمنيا وسياسيا شكلت جزءا أساسيا من الاتفاق.
وفى الحالة اللبنانية تستمر الجهود معلنة وغير معلنة وفق عدة مسارات متكاملة، دعم علنى قوى للحكومة اللبنانية برئاسة السنيورة، ومساندة جهود الجامعة العربية كباب للانفتاح على سوريا والقوى اللبنانية المؤيدة لها، والتنسيق مع مصر ، وأخيرا التواصل المباشر مع إيران ـ والتى باتت لاعبا فى الشأن اللبنانى كما فى الشأن العراقى ـ بغية تهدئة الوضع اللبنانى والتوصل إلى قواسم تنهى الأزمة سلميا وتحافظ على ماء وجه كل القوى السياسية.
وفى العراق، يأتى تأييد الخطة الأمنية الأمريكية لكن فى الوقت نفسه التمسك بأن الامر يجب ألا يتعدى ضبط الواقع العراقى أمنيا، وتخفيض التأثيرات الاستخباراتية الإيرانية، ولكنه لا يصل إلى حد قبول حل عسكرى لأزمة البرنامج النووى الإيرانى كما يثور فى أذهان الأقطاب المحافظة فى الإدارة الأمريكية.

(روسيا .. مصالح ثنائية وإقليمية)
أما مع روسيا ، فإلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية، تعزيز أيضا للدور الذى يمكن أن تقوم به موسكو إقليميا، خاصة فى ضوء رغبتها وطموحها فى أن تكون جزءا من أية ترتيبات تخص الإقليم ككل، يساعدها فى ذلك جملة أوراق توفر لها مزايا نسبية، من قبيل تبنيها مواقف قريبة جدا من المواقف العربية فى الأزمة الفلسطينية، وهو ما يمكن استثماره فى اللجنة الرباعية لتؤيد اتفاق مكة وتبنى عليه، وعلاقات موسكو القوية مع إيران وبما يضمن ممارسة تأثير معين يتجسد فى اقتراحها بأن يكون تخصيب اليورانيوم المخصص للمفاعل الإيراني على الأراضي الروسية، وبما يسهم فى عودة الملف النووى الإيراني إلى طاولة المفاوضات ويحول دون مغامرة عسكرية ستكون كارثة كبرى على المنطقة وعلى المصالح ******** فى المقدمة.

(ثغرات بحاجة إلى ترميم)
فى كل هذه القضايا والأزمات ثمة عناصر قوة للدبلوماسية و الدور السعودى، ولكن هناك أيضا عناصر ضعف ، أو لنقل ثغرات بحاجة إلى ترميم، فضلا عن جهود أخرى بحاجة لان تبذل وفق منطق طرق الحديد وهو ساخن. وهناك نقطتا ضعف مهمتان يبدو انه لا مفر من معالجتهما، الأولى أن خروج سوريا من عناصر الصورة يبدو غير منطقى، خاصة وان لديها تأثير يصعب التهوين منه سواء عبر تحالفها مع إيران، أو عبر قوى لبنانية تعتبر تأمين المصالح السورية فى لبنان جزءا من الأزمة والحل معا.
والثانية فتتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، صحيح يوجد الكثير من نقاط الاتفاق الكبرى كمساندة حكومة السنيورة لبنانيا ومحاصرة التأثيرات الإيرانية فى العراق وفى الإقليم، لكن الأمر لا يخلو من منغصات، تبدو فى تردد واشنطن فى تأييد اتفاق مكة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والجدية فى العودة إلى طاولة المفاوضات وتبنى أسس الحل العربى للتسوية التاريخية مع إسرائيل، وإبعاد شبح مواجهة عسكرية من أى مستوى مع إيران. ناهيك عن تحفظ أمريكا على التحركات الروسية فى المنطقة والتى تراها خصما من نفوذها ولو فى حدود دنيا.
وفى كل هذه القضايا يظل على الرياض أن تبذل جهدا إضافيا وكبيرا ومتواصلا. فبدون ذلك ربما تأتى بما لا تشتهى السفن.
رد مع اقتباس
قديم 01-03-2007 فقيد الحب غير متواجد حالياً   [2]
•●مــــون ملكي●•
 




افتراضي رد: الـدور السعـودي..تحركات لدرء الخطر

اقتباس:
وفى كل هذه القضايا يظل على الرياض أن تبذل جهدا إضافيا
الله يكون في عونهم

ويوفقهم لكل خير

وتسلم يالغلا على الموضوع الرائع

ويعطيك ربى العافية

ودمت بخير؛؛

    رد مع اقتباس
قديم 01-03-2007 الفيصل غير متواجد حالياً   [3]
•●مون مانستغني عنه●•
 



افتراضي رد: الـدور السعـودي..تحركات لدرء الخطر

[align=center]
[align=center]

لاعدمناكـ
طــــــــــــــال عمركـ

والدور
السعودى
بارز اذا ما عنون لهـ العناوين
شكرا لكـ
[/align]

[/align]

    رد مع اقتباس
قديم 03-03-2007 دوت كووم غير متواجد حالياً   [4]
•●مــــون جديد ●•
 




افتراضي رد: الـدور السعـودي..تحركات لدرء الخطر

اخوي فقيد الحـب
اخوي الفيصل
اسعدني ...وشرفني
مروركم الكريم..

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لدرء, الخطر, السعـوديتحركات, الـدور

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:28 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.5.2


 
 

     

مواقع صديقه طيور الجنة - منتديات طيور الجنة - طيور الجنة مصر - يوتيوب - منتديات - منتديات كراميش  - خريطة طيور الجنة  - خريطة مون لايت